علاء مبارك ينضم إلى حملة الدفاع عن الرسول بطلب أثار جدلاً

مشاركة
علاء مبارك ووالده الرئيس الراحل حسني مبارك علاء مبارك ووالده الرئيس الراحل حسني مبارك
القاهرة - دار الحياة 09:50 م، 28 أكتوبر 2020

لا تزال تغريدات نجل الرئيس المصري السابق علاء مبارك، تُثير جدلاً، في أي قضية يتناولها حتى ولو كانت تأييده لحملة الدفاع عن النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم، التي اكتسحت مواقع التواصل الاجتماعي، في الأيام الأخيرة، في مواجهة الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة في فرنسا، التي أيدها الرئيس إيمانويل ماكرون.

علاء مبارك الذي أيَدَ الحملة، وطالب بموقف عربي قوي في مواجهة فرنسا، واجه بانتقادات من بعض متابعيه، لجهة أن والده الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، لم يتخذ مواقف مماثلة للتي يُنادي بها نجله، إبان حملة الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة في الدنمارك في العام 2005.

وقال علاء مبارك، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "ليس فقط بمقاطعة البضائع يكون الرد على الإساءة للإسلام وعلى الرسوم المسيئة لسيد الخلق سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، لكن بموقف إسلامي موحد يرفض تصريحات ماكرون المستفزة ويطالب فرنسا بموقف حيال هذه الإساءة لرسولنا الكريم التي تزيد من ثقافة الكراهية ولا تحترم مشاعرنا كمسلمين".

ونالت التغريدة تفاعلاً واسعاً، ورد عليه الإعلامي المؤيد لجماعة "الإخوان المسلمين"، الفار من مصر في تركيا، هيثم أبو خليل: "فجأة أصبح علاء مبارك.. بطل علشان بيدعم مقاطعة البضائع الفرنسية.. إلي أصحاب ذاكرة السمكة.. إلي المهزومين والمأزومين الذين يتخيلون أن تداول تويتة أحد رموز عائلة الفساد والاستبداد لثلاثة عقود انتصار كبير.. لماذا لم نسمع كلمة لعلاء أو والده في أزمة الرسوم المسيئة الدنماركية في سبتمبر2005".

وتجاهل علاء مبارك تغريدة أبو خليل، ولم يعره اهتماماً، في حين رد على أحد متابعيه، ليؤكد أن ماكرون في حاجة لأن يفهم أن هذه الرسوم المسيئة للرسول لا تعبر عن حرية التعبير، وأن هناك فرقاً شاسعاً بين حرية التعبير والاساءة والتطاول على الرسل والأديان والمعتقدات السماوية.

 

اقرأ ايضا: إسرائيل تستغرب رد فعل المصريين على صور محمد رمضان : إلى متى ؟