الدمية "آمال" في رحلة للبحث عن أمها تُجسد معاناة السوريين

مشاركة
الدمية آمال الدمية آمال
لندن - دار الحياة 09:41 م، 27 أكتوبر 2020

انطلقت الدمية "آمال" في رحلة عابرة للقارات بحثًا عن حياة جديدة وللعثور على والدتها وبدء عامها الدراسي، فهل سيسمح لها العالم؟ وهل ستتمكن من تحقيق ما يبدو الآن مستحيلًا أكثر من أي وقت مضى؟

الدمية آمال التي شغلت الإعلام الدولي، تُجسد بدورها لاجئة سورية تبلغ من العمر 9 سنوات، وستنطلق من الحدود السورية-التركية الى الولايات المتحدة الأمريكية مرورًا بالقارة الأوربية.

وتعتبر الدمية "آمال" واحدة من أكثر محاولات الأعمال الفنية طموحًا، للتعبير بطريقة مسرحية عن قصص الأطفال اللاجئين حول العالم وخصوصًا اللاجئين السوريين الذين لاقوا الأمرين منذ سنوات.

وقالت صحيفة "ذا جارديان" البريطانية، في تقرير، إن هذا العمل جاء نتيجة تعاون فريق "غود تشانس"، الذي سبق أن قدم مسرحية لتجسيد حياة اللاجئين.

وستطوف "الدمية آمال" على 70 مدينة وقرية حول العالم، لتقدم عروضا مسرحية تُجسد معاناة اللاجئين، عبر قصص الأطفال اللاجئين، والدميةٍ طولها ثلاثة أمتار ونصف المتر، وستسافر إلى تركيا، عبر الحدود السورية التركية، ومنها إلى اليونان، وإيطاليا، وسويسرا، وألمانيا، وبلجيكا، وفرنسا، ضمن رحلة البحث عن أمها. وستؤدي عروضها في احتفالات كبرى بالشوارع المفتوحة، ومن المقرر أن تصل في شهر يوليو القادم إلى مهرجان مانشستر الدولي، حيث ستكون محور حدث تشاركي ضخم.

ويتضمن فريق الإنتاج المخرج ستيفن دالدري، الذي قال إنه سيكون "مهرجانًا جوالًا للفن والأمل"، وسيكون أكثرَ الأحداث الفنية العامة طموحًا.

وأوضح المدير الفني للمشروع، أمير نزار الزعبي، أن الأحداث ستكون غالبا في الهواء الطلق، وستكون هناك خطط مختلفة في المحطات التي ستمر بها الدمية، تضمن السلامة من فيروس "كورونا".

ويرى الزعبي أن الغرض من المسيرة هو تسليط الضوء على إمكانات اللاجئين، وليس فقط محنتهم، موضحا أن اللاجئين يحتاجون إلى الطعام والأغطية، وإلى الكرامة وسماع صوتهم أيضا.