دراسة: هذا ما يحدث لدماغ الإنسان قبل موته بـ 30 ثانية

مشاركة
صورة تعبيرية صورة تعبيرية
دار الحياة- وكالات 02:15 ص، 27 أكتوبر 2020

كشفت دراسة حديثة، عن نتائج مذهلة توصلت إليها حول تحليل ظاهرة الموت، التي حيرت العلماء لمئات السنين .

وقالت صحيفة “دايلي إكسبريس” البريطانية: إن "العلماء تمكنوا من الوصول إلى الخطوة الأولى في مراحل ظاهرة الموت، وهي اللحظات الأخيرة في حياة الإنسان، حيث يُحفّز نشاط الدماغ ومعه يتفاقم الوعي، مما يعني أننا قد نكون في الواقع أكثر وعيا بمحيطنا عندما نموت، مما نحن عليه خلال الحياة”.

وأحدث باحثون من جامعة ميتشيغان الأمريكية سكتة قلبية لدى مجموعة من الفئران أثناء مراقبة نشاط الدماغ في الوقت نفسه، حيث أصيبوا بالذهول عند اكتشافهم أن نشاط الدماغ ارتفع في آخر 30 ثانية من حياتها.

وقال أستاذ مشارك في علم وظائف الأعضاء الجزيئي والتكاملي وعلم الأعصاب جيمو بورجيغين: إن “هذه الدراسة التي أجريت على الحيوانات، هي أول دراسة تتناول ما يحدث للحالة العصبية الفسيولوجية للدماغ المحتضر. استنتجنا أنه إذا كانت تجربة الاقتراب من الموت ناتجة عن نشاط الدماغ. فيجب تحديد الارتباطات العصبية للوعي في البشر أو الحيوانات، حتى بعد توقف تدفق الدم في المخ”.

ويعني بورجيغين من حديثه، أن تجارب الاقتراب من الموت يمكن أن تُعزى إلى هذه الزيادة في نشاط الدماغ.

وبشكل أساسي، إذا كان الدماغ أكثر نشاطا، فقد يكون لدى المرء رؤى حية، ما يدفعهم إلى الاعتقاد بأنهم رأوا الحياة الآخرة.

وأضاف الأستاذ المساعد في التخدير وجراحة الأعصاب: “إن التنبؤ بأننا سنجد بعض علامات النشاط الواعي في الدماغ أثناء السكتة القلبية تأكّد من خلال البيانات”.

وتابع: “لكننا فوجئنا بمستويات النشاط العالية. في الواقع. عند الاقتراب من الموت، تجاوزت العديد من الإشارات الكهربائية المعروفة للوعي المستويات الموجودة في حال اليقظة. ما يشير إلى أن الدماغ قادر على تنظيم نشاط كهربائي جيد خلال المرحلة المبكرة من الموت السريري”.

وخلص بورجيغين، إلى أن “هذه الدراسة تخبرنا أن تقليل الأكسجين أو كل من الأكسجين والغلوكوز أثناء السكتة القلبية. يمكن أن يحفز نشاط الدماغ الذي هو سمة من سمات المعالجة الواعية. كما أنه يوفر أول إطار علمي لتجارب الاقتراب من الموت التي أبلغ عنها العديد من الناجين من السكتة القلبية”.