هيئة كبار العلماء بالسعودية تدين الإساءة للأنبياء والرسل

مشاركة
ايمانويل ماكرون ايمانويل ماكرون
الرياض - دار الحياة 04:14 م، 26 أكتوبر 2020

أدانت هيئة كبار العلماء في السعودية الإساءة للأنبياء والرسل، مؤكدة أن الإساءة إلى مقامات الأنبياء لن تضر أنبياء الله ورسله شيئا، وإنما تخدم أصحاب الدعوات المتطرفة، وسط زخم دعوات أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة المنتجات الفرنسية في عدد من الدول العربية والإسلامية، على خلفية تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي تعهد فيها بعدم التخلي عن رسوم كاريكاتورية مسيئة، للبني محمد صلى الله عليه وسلم.

وشددت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية، في بيان، على أن "واجب العقلاء في كل أنحاء العالم، مؤسسات وأفرادا، إدانة هذه الإساءات التي لا تمت إلى حرية التعبير والتفكير بصلة، وإنما هي محض تعصب مقيت، وخدمة مجانية لأصحاب الأفكار المتطرفة".

وأضافت أن الإسلام الذي بعث به محمد عليه الصلاة والسلام جاء بتحريم كل انتقاص أو تكذيب لأي نبي من أنبياء الله، كما نهى عن التعرض للرموز الدينية، لافتة إلى أن الإسلام أمر بالإعراض عن الجاهلين، وسيرة النبي عليه الصلاة والسلام ناطقة بذلك، فمقامه عليه الصلاة والسلام ومقامات إخوانه من الأنبياء والمرسلين محفوظة وسامية.

وأضافت: "واجب المسلمين وكل محب للحقيقة والتسامح نشر سيرة النبي عليه الصلاة والسلام بما اشتملت عليه من رحمة وعدل وسماحة وإنصاف وسعي لما فيه خير الإنسانية جمعاء".

وعادت قضية الرسوم الكاريكاتورية إلى السطح من جديد، بعد أن قتل شاب من أصول شيشانية يدعى عبد الله أنزوروف (18 عاما)، يوم 16 أكتوبر الجاري، معلم التاريخ صمويل باتي (47 عاما)، أمام إحدى المدارس الإعدادية بضاحية كونفلانس سانت أونورين شمال باريس، حيث قطع رأسه بسكين وحاول تهديد عناصر الشرطة الذين وصلوا إلى المكان وقضوا على المهاجم بالرصاص.

وأتى الهجوم بعد أن عرض المدرس على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد.