معارك المليارات تشتد بين رامي مخلوف وزوجة الأسد

مشاركة
رامي مخلوف وزوجة الأسد أسماء الأخرس رامي مخلوف وزوجة الأسد أسماء الأخرس
دمشق_دار الحياة 11:58 ص، 26 أكتوبر 2020

اشتدت معارك المليارات بين نظام الأسد ورجل الأعمال رامي مخلوف وابن خال الرئيس بشار الأسد، حتى انتهت بستة مليارات جمعتها الأمانة السورية للتنمية، والتي تشرف عليها أسماء الأخرس زوجة الرئيس.

 

اقرأ ايضا: بعد وفاة المعلم.. الأسد يُعين وزيرا للخارجية ونائباً له

وأقدم رامي مخلوف على احراج بشار الأسد، عندما أعلن في 13من الشهر الجاري، عن تبرعه بسبعة مليارات ليرة سورية، من أرباح شركة "سيريتل" للاتصالات الخلوية التي كانت مملوكة له.

 

وجاء تبرع مخلوف بعد اعلان الأمانة السورية للتنمية، عن فتح باب التبرعات لصالح متضرري حرائق الساحل، وقامت بفتح حسابا بنكياً للتبرعات.

 

وأوضحت وكالة الأنباء السورية سانا، أن مصادر الأموال التي جمعتها الأمانة السورية للتنمية، كانت من أفراد ورجال أعمال وصفهم رامي مخلوف، بأنهم أثرياء الحرب.

 

وعقب ساعات من اعلان المؤسسة التي ترأسها أسماء الأخرس، حتى جاء الرد سريعاً من مخلوف، عندما كرر الطلب بصرف ملياراته السبعة كمساعدات للمتضررين، واشترط انتخاب رئيس جديد لشركة سيرتيل.

 

وقال مخلوف في تدوينة أمس الأحد:" شركة سيريتل ليست للدولة"، كما رد على منتقديه الذين اتهموه بأنه يتبرع بأموال ليست تحت سيطرته قائلاً:" مبلغ المنحة والبالغ 7 مليارات هو ليس من المبالغ المحجوز عليها، لأن الحجز ملقى علينا شخصياً، وليس على شركة سيريتل ولا على شركائها".

 

الجدير بالذكر، أن الخلافات اندلعت بين نظام الأسد ورامي مخلوف في نهايات العام الماضي، عندما تم الحجز الاحتياطي على أموال مخلوف المنقولة وغير المنقولة، وذلك بعد أن ظهر مخلف بتدوينات وفيديوهات هدد فيها نظام الأسد وسماها زلازل ستهز الحكومة، كما أن زوجة الأسد أزاحت مخلوف عن المشهد الاقتصادي في البلاد، عبر فريق اقتصادي بإشرافها.

 

اقرأ ايضا: "انتهاكات فظيعة" لحقوق الإنسان خلال الحرب الدائرة بين قوات حفتر وحكومة السراج