الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل لوقف الاستيطان

مشاركة
استيطان استيطان
10:09 ص، 23 أكتوبر 2020

جدد ممثلو رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي ودول شريكة بالقدس، معارضتهم الشديدة لسياسة ونشاطات الاستيطان "الإسرائيلية"، داعياً إسرائيل لوقف جميع نشاطاتها الاستيطانية بما في ذلك في القدس.

جاءت دعوة الممثلين بعد أن زار رؤساء بعثات وممثلو الاتحاد الأوروبي والنمسا وبلجيكا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وإيرلندا وهولندا والنرويج وألمانيا ورومانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة المناطق المحيطة بمستوطنات جفعات حاماتوس، هار حوماه ومنطقة E1 بالقدس.

اقرأ ايضا: بريطانيا تُدرج القدس ككيان منفصل عن إسرائيل في إرشادات السفر

ووفقاً لبيان صحفي، فقد اطلع الممثلون، على قيام إسرائيل بخطوات ملموسة نحو توسيع المستوطنات، بما في ذلك الإعلان الأخير عن بناء 5000 وحدة سكنية إضافية في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

والتقى رؤساء البعثات والممثلون بالسكان، وممثلي المجتمع ومنظمات المجتمع المدني الناشطة في التجمعات.

وقد عرض المتحدثون التحديات والصعوبات الإنسانية التي تواجه السكان بسبب المستوطنات، والهدم وجدار الفصل.

من ناحيته، قال ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف، "إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والدول الشريكة الممثلة هنا اليوم ونشعر بالقلق إزاء استمرار التوسع الاستيطاني والتهديد المستمر بهدم الممتلكات والإخلاء الذي تواجهه التجمعات المحلية".

ودعا إسرائيل لوقف جميع النشاطات الاستيطانية، بما في ذلك في القدس الشرقية وحولها، في مناطق مثل هار حوماه، وجفعات حاماتوس ومنطقة E1".

وأكد ممثل الاتحاد الأوروبي ، أن هذه الخطط تشكل تهديدا لإمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتواصلة جغرافيا وتكون فيها القدس عاصمة للدولتين ضمن رؤية حل دولتين المتفاوض عليه، وبالتوافق مع المعايير المتفق عليها دولياً."

وأضاف البيان: أن "الدول المشاركة في زيارة اليوم تواصل تأكيد معارضتها الشديدة لسياسة ونشاطات الاستيطان الإسرائيلية والإجراءات المتخذة في هذا السياق"، مشددين في الوقت نفسه على "عدم شرعية الاستيطان في القانون الدولي وتهديده المباشر للجهود القائمة لإعادة بناء الثقة بين الأطراف".

اقرأ ايضا: حماس تمهل الوسطاء أسبوعاً للضغط على إسرائيل لإدخال أجهزة تنفس لغزة

وشدد الاتحاد الأوروبي على أنه لن يعترف بأية تغييرات على حدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، عدا عما تتفق عليه الأطراف".