أمريكا والسعودية تشكلان مجموعة عمل للشراكة الأمنية والاستخباراتية

مشاركة
بومبيو وبن فرحان بومبيو وبن فرحان
واشنطن – جيهان الحسيني 10:18 م، 21 أكتوبر 2020

أعلنت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، أنهما تعتزمان مواصلة الحوار الاستراتيجي بينهما، من خلال تشكيل مجموعات عمل ثنائية لتعزيز التعاون.

وقالت حكومتا الولايات المتحدة والسعودية، في بيان مشترك صدر مساء أمس عن الحوار الاستراتيجي الذي عقد بين البلدين الاسبوع الماضي وتلقت "دار الحياة" في واشنطن نسخة منه:" إن هذه المجموعات تشمل مجموعة عمل للشراكة للأمنية والاستخباراتية، مجموعة عمل لخطة التعاون الدفاعي، مجموعة عمل المصالح الاقتصادية والطاقة المشتركة، مجموعة عمل ثنائية للتعليم والتعاون الثقافي ومجموعة عمل للتعاون في مجال الأمن السيبراني.

وأشار البيان إلى أن وزيري الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، والسعودي الأمير فيصل بن فرحان، ترأسا الحوار الاستراتيجي، وجدّدا التزامهما بمواجهة وردع التهديد الذي يشكله النشاط الإيراني الخبيث على الأمن والازدهار الإقليميين. 

وأشادت الولايات المتحدة بقيادة المملكة داخل التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن والتزامها بإنهاء الصراع اليمني من خلال المفاوضات السياسية.

وشدّدت الولايات المتحدة والسعودية على أهمية شراكتهما الوثيقة في مكافحة الإرهاب ودور المملكة الرئيسي في الحفاظ على الأمن الإقليمي والدولي، واستعرض البلدان الجهود المشتركة لتعزيز الأمن في العراق.

وأكدّت الولايات المتحدة والسعودية، التزامهما بالشراكة الأمنية والاقتصادية، وناقش الطرفان مختلف الجوانب التي تشكل حجر الأساس للشراكة الاستراتيجية الدائمة.

وشملت المناقشات: التعاون الدفاعي للردع والدفاع ضد التهديدات المشتركة في المنطقة، والتعاون الأمني ​​والاستخباراتي بين البلدين، والذي كان له دور فعّال في إنقاذ أرواح لا حصر لها من الأمريكيين والسعوديين، وآخرين كثر، في القتال المستمرّ ضد الجماعات الإرهابية والعنيفة المتطرّفة، بما في ذلك تنظيم القاعدة وداعش وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي ووكلائه وشركائه.

كما ناقشا أهمية استخدام البائعين الموثوق بهم فقط في مجال البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، واستكشاف مجالات جديدة للتعاون في مجال الأمن السيبراني والمجالات الأخرى المتعلّقة بذلك، وتعزيز التعاون في مجالات أخرى مثل حماية البنية التحتية الحيوية.