عملية عسكرية أميركية في اليمن مهدت إلى "اتفاق إبراهيم"

مشاركة
جنود إماراتيون في اليمن جنود إماراتيون في اليمن
واشنطن - دار الحياة 07:33 م، 20 أكتوبر 2020

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن أن عملية عسكرية نفذتها القوات الخاصة الأميركية في اليمن، لعبت دورا كبيرا في الوصول إلى اتفاقية سلام بين الإمارات وإسرائيل.

وذكرت الصحيفة أنه في 11 أغسطس 2017، تحطمت طائرة هليكوبتر إماراتية مليئة بالجنود المشاركين في هجوم على عناصر تنظيم القاعدة في اليمن، مما أسفر عن مقتل ٣ جنود وإصابة ٧ بجروح خطيرة، منهم شاب في الأسرة الحاكمة في أبوظبي، هو زايد بن حمدان آل نهيان، 27 عاما، ابن شقيق وصهر ولي عهد البلاد الشيخ محمد بن زايد.

اقرأ ايضا: إسرائيل تعطي تعليمات لجيشها لاحتمال ضربة عسكرية أمريكية على إيران

وقال مسؤولون عسكريون أميركيون للصحيفة، إن أمريكا نفذت مهمة عاجلة لإنقاذ الجنود، ونجحت في ذلك، حيث حملت طائرتان أمريكيتان من طراز "Ospreys" فريقا طبيا من قوات العمليات الخاصة إلى موقع تحطم المروحية في اليمن.

وقال النقيب بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، إن الفريق الطبي الأمريكي نقل الجنود السبعة المصابين إلى السفينة "يو إس إس باتان"، وهي سفينة هجومية برمائية تابعة للبحرية الأمريكية في خليج عدن.

وأضاف أوربان أن الفرق الطبية على متن السفينة عملت بشكل محموم لمدة 48 ساعة، بينما اصطفت القوات الأميركية على متن السفينة للتبرع بالدم للجنود الإماراتيين، حيث استخدم الفريق الطبي 54 وحدة من 66 وحدة دم متوافرة، مما يجعله أكبر بنك دم متنقل تستخدمه البحرية الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية، ثم تم نقل الجنود إلى مستشفى "لاندشتول" بألمانيا، التابعة للجيش الأميركي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بطريقة لم تكن متوقعة في ذلك الوقت، ساعدت المهمة العسكرية غير العادية في تمهيد الطريق بعد ٣ سنوات لإسرائيل والإمارات، لتوقيع اتفاق سلام يعيد تشكيل الشرق الأوسط، حيث كان الميجور جنرال ميغيل كوريا، المستشار الخاص للبيت الأبيض، هو المسؤول عن تنفيذ عملية الإنقاذ للجنود الإماراتيين.

وقام الجنرال كوريا، الذي كان ملحقًا دفاعيًا في سفارة الولايات المتحدة في أبوظبي، بتنسيق المهمة ونجاحها، مما جعلته بطلا بين قادة الإمارات وخاصة ولي العهد محمد بن زايد.

وأكدت الصحيفة أن المكانة التي حظي بها الجنرال كوريا في الإمارات، لعبت دورا كبيرا في عملية السلام، التي انتهت بتوقيع "اتفاق إبراهيم" في البيت الأبيض، حيث أقر مسؤولون من مختلف البلدان بالدور البارز وراء الكواليس الذي لعبه الجنرال كوريا.

وقال وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل توقيع المعاهدة،: "هذا الجنرال هو جزء من عائلتي. لم يكن هذا ليحدث بدونه".

ووقعت الإمارات والبحرين معاهدتي سلام مع إسرائيل في 15 سبتمبر الماضي، في البيت الأبيض تحت رعاية ترامب.

 

اقرأ ايضا: اليمن: الأمم المتحدة تحذر من أسوأ مجاعة يشهدها العالم منذ عقود

المصدر:الحرة