للمرة الأولى..محاكمة اثنين من قساوسة الفاتيكان في اعتداءات جنسية

مشاركة
دولة الفاتيكان إحدى أصغر دول العالم دولة الفاتيكان إحدى أصغر دول العالم
روما - دار الحياة 02:25 ص، 19 أكتوبر 2020

أُجريت في الفاتيكان، للمرة الأولى في تاريخه، جلسة محاكمة لاثنين من القساوسة الكاثوليك في قضية اعتداءات جنسية على أحد الأطفال، من خدام المذبح، والمثارة منذ عام 2012.

وعُقدت جلسة قصيرة في 14 أكتوبر (تشرين الأول)، أمام محكمة الجنايات في الفاتيكان، وُجّه فيها الاتهام لقس بالاعتداء الجنسي على صبي مذبح في مدرسة لاهوتية بارزة قريبة من سكن البابا، ولقسٍّ ثانٍ بالتستر على ذلك، في أول محاكمة من نوعها في المدينة الروحية، بشأن حوادث الاعتداء الجنسي التي قيل إنها وقعت داخل أسوارها.

ووقعت الاعتداءات التي تم التحقيق فيها بين عامي 2007 و2012، داخل مدرسة "بيوس العاشر" اللاهوتية للفتيان، وهي مدرسة داخلية تتضمن سكناً للأولاد الذين تراوح أعمارهم بين 12 و 18 عاماً، تمهيداً لأن يصبحوا قساوسة.

وخلال فترة الاعتداءات، كان القس غابرييل مارتينيلي (28 عاماً)، المتهم بارتكاب الاعتداءات، في السابعة عشرة من عمره، ورُسم الأب مارتينيلي كاهناً في كومو (شمال إيطاليا).

والأب مارتينيلي متهم بإجبار الضحية - الذي عُرّف بالحرف الأول من اسمه وكنيته لاعتبارات قانونية - على "الخضوع للعلاقات الجسدية وأعمال اللواط والاستمناء" في عدة مناسبات في مدينة الفاتيكان، بحسب لائحة الاتهام التي تلاها كاتب المحكمة.

أما القس إنريكو راديس (72 عاماً)، الذي كان مديراً للمدرسة في ذلك الوقت، فمتهم بـ"المساعدة والتستر على الإساءة"، إذ كذب على محققي الفاتيكان، وقال لهم عام 2018 إنه ليس لديه علم بالانتهاكات التي جرت في المدرسة، وهو ما عرقل التحقيق.

ولم يرد على التهم أيٌ من المتهمين، اللذين حضرا جلسة الاستماع الإجرائية، التي استمرت ثماني دقائق قبل إعلان تأجيل المحاكمة إلى وقت لاحق من هذا الشهر، إذ يُتوقع الاستماع إلى دفاع المتهمين.

اقرأ ايضا: السودان يؤيد قرارا إسرائيليا في الأمم المتحدة للمرة الأولى

وكانت وسائل الإعلام الإيطالية كتبت عن هذه الاعتداءات للمرة الأولى عام 2017، لكن الاتهام لم يُوجّه إلى الكاهنين حتى عام 2019.