السودان: صور مُسربة لزوجة الرئيس المعزول تُثير جدلا

مشاركة
الرئيس السوداني المعزول عمر البشير وزوجته وداد بابكر الرئيس السوداني المعزول عمر البشير وزوجته وداد بابكر
الخرطوم - دار الحياة 09:17 م، 16 أكتوبر 2020

أثارت صور سُربت لزوجة الرئيس السوداني المعزول وداد بابكر، وهى قيد الإيقاف، جدلا كبيرا في السودان، ما بين من انتقد الأمر باعتباره انتهاكا للخصوصية، ومن اعتبر الواقعة لا تستدعي الانتقادات، بالنظر إلى الانتهاكات التي مارسها النظام السابق برئاسة عمر البشير، الذي عُزل في ابريل من العام 2019، إثر ثورة شعبية.

وكانت السلطات القضائية أفرجت عن وداد بابكر، المتهمة في قضايا فساد، بسبب تردي حالتها الصحية، قبل أن يعاد اعتقالها، بعد ساعات بقرار من لجنة إزالة التمكين، وتم تصويرها أثناء القبض عليها وخلال نقلها إلى مقر التحقيق، وفي غرفة التحقيقات، وقد بدت مُتعبة، وعليها آثار إجهاد واضح.

اقرأ ايضا: فرنسا تثير غضب الأتراك برسوم مسيئة لأردوغان

وسُربت الصور، التي تتحفظ "دار الحياة" على نشرها احتراما للخصوصية، إلى مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار جدلا مجتمعيا كبيرا، استدعى ردا من النيابة العامة السودانية، التي قالت، في بيان، إن بابكر تواجه اتهاما تحت أحكام قانون الثراء الحرام والمشبوه، وتم الإفراج عنها في 14 أكتوبر الجاري، بضمان شخصين، بعد اتخاذ كافة التدابير وحجز ممتلكاتها. وأشارت إلى أن إطلاقها جاء تقديرا لحالتها الصحية التي تستدعي خضوعها للعلاج بالمستشفى، وفق تقدير الأطباء.

وأضافت النيابة أنه أعيد القبض على وداد بابكر في نفس اليوم على ذمة بلاغ من قبل لجنة تفكيك نطام الإخوان، وأفرج عنها وكيل النيابة بالضمان أمس.

وقالت النيابة العامة إنها فوجئت بصور للمتهمة في منصات التواصل الاجتماعي، "بما يتنافى مع حقوق المتهم الدستورية قيد التحقيق"، ويمثل انتهاكا صارخا غير كريم لخصوصيتها.

اقرأ ايضا: هل يُحاكم الرئيس السوداني المعزول أمام المحكمة الجنائية الدولية؟

وأوضحت أنه بدأت تحقيقات في نيابة الجرائم المعلوماتية لمعرفة الشخص الذي قام بالتصوير، واتخاذ الإجراءات اللازمة في مواجهته، وفقا للقانون، مشددة على احترامها لحقوق المتهمين، وإرساء سيادة حكم القانون، والحفاظ على الضمانات الأساسية للمتهمين مع تأكيدها مبدأ عدم الإفلات من العقاب.