هل تريد أن تكون شاباً دائماً.. اتبع هذه النصائح..!

مشاركة
شيخوخة شيخوخة
08:48 م، 14 أكتوبر 2020

اشترك الزوجان الثمانينيان بوب وفران جيرمان، في تأليف كتاب 101 طريقة كي تكون شاباً في أي سن.. بعنوان "الحكمة العملية لوقف تقدمك في العمر".

 وقال الزوجان أنهما يشعران في فترة الثمانين من العمر بأنهما أفضل حالا فقد كونا أسرة وتمتعا بمهن ناجحة، وسافرا إلى أكثر من 75 دولة وأصبحا من نشطاء حقوق الإنسان، وممارسي الفنون القتالية والتأمل والتفاوض، كما أصبحا من الطلاب والمعلمين للبوذية، والخطابة، كما أقاما مشروع لإلغاء الاتجار في الأطفال .

ونقل موقع «بيت» الأمريكي المتخصص في الغذاء الصحي عنهما قولهما :«قررنا منذ وقت طويل أن ننفذ مقصدنا في البقاء شبابا في العقل والجسد والقلب والروح، والآن وبعد مرور كثير جدا من السنين السعيدة والهادفة، نتحسن أكثر من أي وقت مضى ونشعر بأننا أصغر مما كنا عليه، حتى مع دخولنا العقد التاسع على هذا الكوكب، ونتشرف بمشاركة الآخرين بالمعلومات والحكمة التي اكتسبناها»، وقدم الزوجان عشر نصائح أو الوصايا العشر التي لخصا من خلالها الفوائد التي تمتعا بها من خلال تطبيقها والتي تعتبر بمثابة دليل عملي للحياة السعيدة، وتتمثل في :

«كل» طعامك كما لو كانت حياتك تعتمد عليه

استخدم طاقة الغذاء وقم بالاختيار الطعام المناسب وذلك بالتحول إلى أسلوب الحياة الذي يعتمد على أكل الطعام النباتي، فهذا يمكن أن يساعد في الوقاية من الأمراض المزمنة والسمنة ويقضيى عليها، فالتقدم في السن لا يعني أنك تصبح أكثر مرضا .

تحرك باستمرار

الجلوس هو الإدمان الجديد، خاصة وأن مزيد من الناس في الولايات المتحدة يعملون من المنزل، عليك أن تتحرك وتتغلب على الأعذار والحجج، ابدأ بتمارين إطالة العضلات في الصباح، ثم تمتع بالتمارين الهوائية كل يوم، والمشي والجري، وركوب الدرجات والسباحة، أخرج في الهواء الطلق وتنفس الهواء النقي واحضن ما تقدمه لك الطبيعة، واجعل ذلك جزءا من يومك والتزم به.

قلل من الضغط العصبي بالتأمل

يزيد الضغط العصبي من خطورة الإصابة بالمرض، ولكن التدريب الذهني المستمر يمكن أن يكون أسلوبا فعالا للحد من الضغط، وهو ما يعني الحفاظ على مستوى مرتفع من الوعي باللحظة الحاضرة دون استرجاع الماضي أو القلق بشأن المستقبل، أي الانتباه لما نحن عليه وما نفعله دون إصدار أحكام أو المبالغة في رد الفعل، التأمل هو أسلوب تمرين للذهن وممارسة التأمي تساعد على الحد من مستويات الضغط العصبي .

مارس «التشي جونج» لتعزيز الطاقة

اكتشف كيف تربط العقل بالجسم، واجعل علاجك من خلال طاقة التشي جونج، تعلم ومارس هذا النظام الصيني الذي يقوى الإرادة والشفاء الذاتي للوقاية من الأمراض والقضاء على القلق والمرض، إنه سهل وممتع وينطوى على ثروة من الفوائد الصحية .

اجعل النوم من أولوياتك

التزم بجدول يحدد ساعات النوم من 7-8 ساعات ليلا، فقلة لنوم قد تؤثر سلبا على مزاجك وحيوتك وحدة ذهنك، وسلامتك البدنية، ويجب أن تكون غرفة نومك مخصصة للنوم فقط أو ممارسة العلاقة الحميمة، يجب أن تكون مظلمة وهادئة وبدون أي أجهزة إلكترونية مثل التلفزيون والكمبيوتر والتليفونات، والتي قد تقطع عليك نومك، وتجنب الكافيين والكحول والسكريات وشرب كثير من السوائل قبل الذهاب للنوم، واستمتع ببرنامج روتيني قبل النوم مثل حمام دافئ أو القراءة للمساعدة في الاسترخاء.

اختر السعادة الآن

السعادة ليست هدفا أو مقصدا مكانيا، إنها رحلة، ففي كل موقف لدينا اختيار أن نكون سعداء أم لا، الأمر يتعلق بالنية والاتجاه، وكيف تريد أن تعيش حياتك، السعادة لا تنحصر في الحصول على ما ترغب فيه، ولكن بالاستمتاع بما لديك، والتفكير في كل ما أنت ممتن له كل يم يساعدك في تحقيق السعادة، مارس الامتنان يوميا كي يساعدك ذلك في إدراك كم من الأشياء يجب عليك أن تكون شاكرا عليها .

اخدم الآخرين

حقق ذلك من خلال التطوع في الهيئات المحلية ومساعدة الأصدقاء والجيران المحتاجين، وكن أكثر كرما في إغداق المال، وقدم الحنان بشكل عشوائي، وارفع من معنويات الآخرين، فعندما تسعاد شخصا ما، فأنت تتحول من بؤرة الاهتمام على نفسك، وتحركاتك تجعلهم يشعرون بالارتياح مثلما تشعر أنت أيضا، ولتجعل ذلك هدفك كل يوم، أن تساعد الناس، الصديق أو الغريب، بطريقة ما، مهما كانت المساعدة قليلة .

قل نعم للحياة

جرب أشياء جديدة، كبيرة أو صغيرة، قابل الناس، ابدأ مغامرات، أعتنق أفكارا وأماكن وأساليب جديدة، واستمر في التعليم من خلال حضور فصول دراسية واكتشف اهتمامات، وجهات نظر ومفاهيم جديدة، وسع أفقك الذهني ومعلومات من خلال التعليم، وفكر في تعليم الآخرين ومشاركة الحكمة معهم .

اذهب مع التيار

قبول جميع الخبرات التي تتدفق في كيانك دون مقاومة هو المفتاح للسلام الداخلي والطمأنينة، قاوم كي تجعل الحياة تعمل كما هي، وليس كما تتصور أنه ينبغي أن يكون أو ما ترغب في أن تكون، حاول باستمرار أن تجدف قاربك مع التيار، وليس عكسه .

عش أفضل حياة لك

عش أسلوب حياة صحي ومتوازن، واستمتع بخبرة النمو الذاتي الأيجابية، ومهما كان سنك، افعل ما تحب وأحب ما تفعل .

خذ وقتك في التفكير في الجودة والرضا عن أسلوب الحياة التي تعيشها، واسأل نفسك «هل يمكن أن تكون صحتي وطاقتي أفضل ؟، هل أبدو وأشعر أني جيد كما ينبغي ؟لماذا أشعر أني أكبر سنا من عمري الحقيقي؟ أو هل حياتي غنية وممتعة كما أريد أن تكون ؟، هذا الاستبطان والتفكير قيم ويؤدي غالبا إلى تحقيق بعض التغيرات الضرورية.