وحذر إسرائيل "أي حرب على غزة ستكون مكلفة له"

هنية يتحدث عن آخر مستجدات المصالحة مع فتح وملف التبادل والعلاقة مع دحلان

مشاركة
هنية يتحدث عن آخر مستجدات الحالة الفلسطينية هنية يتحدث عن آخر مستجدات الحالة الفلسطينية
غزة-دار الحياة 02:33 ص، 13 أكتوبر 2020

تحدث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في مقابلة صحفية، عن المصالحة الفلسطينية، وملف تبادل الأسرى مع إسرائيل، والقيادي الفلسطيني محمد دحلان.

وقال هنية، لموقع "ميدل ايست اي" البريطاني، عن المصالحة الفلسطينية: إن "حماس استشعرت تغيرات إيجابية تجري على الأرض في الضفة الغربية، كانت نتاج محادثات المصالحة مع حركة فتح"، مضيفاً: "لا أريد أن أبالغ في التفاؤل واستباق الأحداث، ولكن هناك أشياء إيجابية. التحديات كبيرة وما زلنا في بداية الطريق" .

وتابع: "ما نسمعه منهم (فتح) في الإجتماعات المغلقة، هو أنهم يؤكدون على أهمية مشاركة حماس، لأن حماس لها الحق في المشاركة في الإدارة اليومية لشؤون الحكومة".

وعن موقف حماس من اتفاق أوسلو، قال رئيس مكتب حماس إن "أوسلو ماتت عندما توفي الرجلان اللذان وقعا عليها"، رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، وزعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات.

وفيما يتعلق بقضية تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل، قال هنية: إن "أي صفقة تبرمها دولة عربية مع إسرائيل، ستهدد هذا البلد في نهاية المطاف".

وأضاف: "نحن نعرف قادة إسرائيل أكثر منهم. نعرف كيف يفكرون. نحب أن نقول لأشقائنا في الإمارات العربية المتحدة إنهم سيخسرون نتيجة لتلك الاتفاقيات، لأن كل ما يهم إسرائيل هو الحصول على موطئ قدم عسكري واقتصادي في المناطق القريبة من إيران"، وأكد: "سوف يستخدمون بلدكم عتبة، ولا نرغب في أن نرى الإمارات العربية المتحدة تستخدم من قبل الإسرائيليين كمنصة انطلاق".

ووصف هنية الإماراتيين بأنهم "إخوة" أيدوا القضية الفلسطينية تاريخيا، وقال: إن "حماس تتطلع إلى اليوم الذي ينأى فيه الإماراتيون بأنفسهم عن الاتفاق".

وأردف: "المشروع الإسرائيلي مشروع توسعي، وهدفه خلق إسرائيل العظمى. ونحن لا نرغب في رؤية الإماراتيين أو البحرينيين أو السودانيين يُستخدمون وسائل عبور لهذا المشروع، فالتاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى، والقانون الإنساني لا يغفر."

وبشأن المحادثات التي عقدتها حماس مع القيادي الفتحاوي محمد دحلان عام 2017، قال هنية: إن "يحيى السنوار، قائد حماس في قطاع غزة، أجرى محادثات مع دحلان في القاهرة عام 2017، في وقت كانت فيه العلاقات مع عباس والسلطة الفلسطينية مجمدة".

وأضاف: "ركزت المحادثات مع دحلان على نقطة رئيسية واحدة وهي كيف نخفف من معاناة الناس في غزة، فيما عدا ذلك لم تتم مناقشة أي قضايا سياسية ولا أي شيء يتعلق بشكل القضية الفلسطينية"، موضحا أن "دحلان ساعد في ما يتعلق بالعلاقات بين حماس ومصر، ووافق على تسوية قضايا عالقة مع العديد من العائلات التي فقدت أقارب لها أثناء القتال بين فتح وحماس، ودفع ما يقرب من خمسين ألف دولار لكل عائلة، أي ما مجموعه خمسة ملايين دولار".

وحول ملف "تبادل الأسرى" مع إسرائيل، أكد هنية أن "مصر تقوم بدور الوساطة مع الاحتلال الإسرائيلي في قضية تبادل مقترح للأسرى، وأن وفداً مصرياً نقل مطالب حماس إلى الجهة الأخرى، وما زالت حماس تنتظر تلقي "رد واضح".

وبشأن التهديد الإسرائيلي المستمرة بشن عدوان على غزة، أكد أن "حماس مستعدة للتصدي لأي هجوم جديد على غزة، محذراً الإحتلال من أن أي حرب قادمة ستكون تكاليفها مرتفعة عليه.

اقرأ ايضا: النخالة يلتقي الرجوب ويناقشان عدة ملفات أبرزها المصالحة

المصدر:وكالات