وثائق أمريكية تكشف خطة لـ "تمكين الإخوان" ودور لـ "الجزيرة" فيها

مشاركة
هيلاري كلينتون هيلاري كلينتون
واشنطن - دار الحياة 05:51 م، 12 أكتوبر 2020

كشفت وثائق أمريكية، رفع عنها السرية أخيرا، عن تخطيط إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، لتغيير استراتيجية الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، في اتجاه "تمكين" الإسلام السياسي، مُمثلا في جماعة الإخوان المسلمين، وتحدثت الوثائق عن دور لقناة "الجزيرة" القطرية في هذه الخطة.

وتحدثت وثائق مسربة، أُفرج عنها من ايميل وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، عن بعض أسرار دخول قوات "درع الجزيرة " إلى البحرين، وعلاقة "قناة الجزيرة القطرية" بـ "ثورات الربيع العربي"، وإشراف كلينتون عليها.

اقرأ ايضا: اتهام خامس لحفيد مؤسس جماعة الإخوان بالاغتصاب

وحول الأحدث التي عصفت بالبحرين عام 2011، فإن وزير الخارجية السعودي السابق عادل الجبير، اتخذ موقفا صلبا عندما طلبت كلينتون توضيحات بشأن دخول "درع الجزيرة" إلى البحرين، حيث رد بحسم بأن قوات "درع الجزيرة" أصبحت بالفعل فوق الجسر الرابط بين السعودية والبحرين، وهى الخطوة التي عارضتها الولايات المتحدة، فيما أكد وزير الخارجية الاماراتي عبد الله بن زايد، لكلينتون أن هذا الأمر "شأن خليجي داخلي"، وأن إرسال قوات سعودية إماراتية إلى البحرين جاء بناء على طلب حكومة البحرين، والهدف منه هو استعادة النظام.

ومن بين بعض الإيميلات المفرج عنها، ‏رسائل متبادلة بين وكيلة وزارة الخارجية الامريكية للشؤون الدبلوماسية العامة جودث ماكهيل مع المدير الأسبق لقناة "الجزيرة" وضاح خنفر، حول ضرورة استمرار تغطية القناة لتظاهرات "الربيع العربي"، فيما طلب خنفر بعض المقترحات من الخارجية الأمريكية في حال تعرضت القناة للاغلاق من قبل القمر الصناعي "نايل سات".

وأشار أحد الإيميلات، الذي تناول جدول زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلنتون إلى دولة قطر، إلى أنها ستبدأ باجتماع مع وضاح خنفر، الذي سيقيم مأدبة عشاء لها.

وبموجب وثيقة حملت عنوان "PSD-11 "، فإن وزارة الخارجية الأمريكية كُلفت قيادة جهود لبناء مجتمع مدني عن طريق المنظمات غير الحكومية لتغيير السياسات الداخلية للبلدان المستهدفة، من خلال التغير الآني في السياسة الخارجية وتغيير السياسة الاستراتيجية التي طبقت لمدار ٥٠ عاما، والتي ركزت على الحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط، إلى استراتيجية تؤكد دعم الولايات المتحدة لتغيير الانظمة بغض النظر عن التأثير الذي قد يكون لها على استقرار المنطقة ولتمكين "الإسلام السياسي"، ممثلا في "الإخوان المسلمين"، لتكون الأنظمة في العالم العربي شبيهة بالنظام التركي، أي شبه ديمقراطية.

اقرأ ايضا: حكومة إسرائيل تُقر خطة لاستقدام عدد كبير من يهود إثيوبيا

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن  مؤخرا على حسابه على موقع "تويتر"، رفع السرية عن رسائل هيلاري كلينتون. وكتب ترامب، على حسابه في تويتر،: "لقد أذنت برفع السرية تماما عن جميع الوثائق المتعلقة بأكبر جريمة سياسية في التاريخ الأمريكي، خدعة روسيا. وبالمثل، فضيحة البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون. لا تنقيح".