تفاصيل "مرعبة" عن الطائرة الملكية التي أقلت الزعيم الفلسطيني (أبو عمار)

مشاركة
(صورة أرشيفية) (صورة أرشيفية)
12:48 م، 12 أكتوبر 2020

كشف فيصل صديقي، قائد الطائرة الملكية الخاصة، التي أقلت الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات (أبو عمار)  في رحلته الشهيرة، التي أفسدت مفاوضات الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون حول القضية الفلسطينية.

وقال صديقي، في تصريحات تلفزيونية، إن "الرحلة كانت طويلة ومتعبة للغاية، إضافة إلى أنها كانت مرعبة نظرا لأن الطائرة تحمل رئيسا يرافقه الكثير من الحراس الذين تسببوا في حالة من التوتر بالكثير من الأسئلة".

اقرأ ايضا: رد فعل صادم من الفنان الفلسطيني محمد عساف على قرار "إسرائيل".؟

وأوضح صديقي أن "الرحلة أخذت 10 أيام وبدأت محطاتها من العريش، ومرت بالدول الأتية: المغرب، السنغال، والبرازيل، وكلومبيا ونيويورك لمقابلة كلينتون، ومن ثم طلب أن يودع الطلبة الفلسطينيين في بوسطن"، ثم طلب رؤية عائلته فذهب إلى باريس، ومن ثم انطلق إلى القاهرة لمقابلة الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، حتى وصل في النهاية إلى العريش ومنها إلى جدة مرة أخرى".

وكان رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، والذي أمضى أكثر من 20 عاما سفيرا لبلاده في الولايات المتحدة، قد كشف جانبا من المناقشات التي جرت بين القيادات الفلسطينية والسعودية من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى.

وقال بندر بن سلطان في تصريحات لشبكة "العربية" السعودية، مساء الثلاثاء الماضي، إن "القضية الفلسطينية هي المحور الرئيسي لأي محادثات سعودية أمريكية"، مضيفا:  أن "المملكة في عهد الملك فهد حصلت على مبادرة من الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغان، وعندما علم الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات رقص فرحا وقال تحررت فلسطين، ثم استخدم طائرتي ليطلع باقي القيادات الفلسطينية، واختفى شهرا ذهب خلاله إلى كوريا الشمالية وعاد بعدما سحب الأمريكان عرضهم".

اقرأ ايضا: ندوة لـ "بال ثينك" توصي بتَطوير الْخِطَاب الفلسطِينِي داخل أمريكا

ولفت إلى  أن "القضية الفلسطينية ظلت تعاني من إهدار وضياع للفرص من جانب القيادات الفلسطينية"، رغم ذلك لم يتحدث أي مسؤول سعودي عما كانت تفعله قيادات فلسطين، خدمة للشعب الفلسطيني".