هل كانت حاكمة الولاية الأميركية تعلم بوجود مؤامرة ضدها..؟

مشاركة
حاكمة ولاية ميشيغان غريتشن ويتمير حاكمة ولاية ميشيغان غريتشن ويتمير
07:08 م، 11 أكتوبر 2020

حالة من الجدل مازالت تثيرها قضية محاولة خطف حاكمة ولاية ميشيغان، غريتشن ويتمير، خاصة أنها جاءت قبل فترة حاسمة من موعد الانتخابات الرئاسية في أميركا.

وكشفت النائبة العامة للولاية إلى أن ويتمير كانت علم وجود مؤامرة تستهدف اختطافها.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية، أن السلطات وجهت الاتهام إلى 13 رجلا لتورطهم في تلك الواقعة، منوهة إلى أن الإجراءات الصارمة التي جرى اتخاذها لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد قد جعلت من حاكمة ولاية ميشيغان هدفاً للذين يشكون بوجود جائحة كوفيد19.

تفاصيل جديدة

وأوضحت، دانا نيسيل، النائبة العامة لولاية ميشيغان في حديث تلفزيوني أن الحاكمة وعائلتها كان يجري نقلهم في بعض الأحيان من مكان إلى آخر جراء علم سلطات إنفاذ القانون بوجود أنشطة مشبوهة تستهدفها.

وقالت نيسيل في تصريحات لقناة "سي بي إس" إن ويتنر كان على علم دائم فيما يتعلق بآخر  التطورات والمستجدات التي جرت في الأشهر المنصرمة.

ونوهت نيسيل خلال اللقاء إلى أن اؤلئك الأشخاص كانوا قريبين جدا من تحقيق غايتهم

وأضافت النائبة العامة أن المشتبه بهم كانوا قد اقتربوا كثيراً من تنفيذ خطتهم، وهو ما اضطر الشرطة إلى التدخل "قبل أن يفقد أي أحد حياته".

ويوم الخميس المنصرم، أوضح مكتب التحقيقات الفيدرالي  مصدراً سرياً كان قد حضر في ولاية أوهايو اجتماعا عقد في شهر يونيو، وفيه ناقش اعضاء التشكيل العصابي الذي يتخذ من، ميشيغان،  مقرا له فكرة الإطاحة بحكومات الولايات "التي  التي  تنتهك الدستور الأميركي"، بحسب زعمهم.

ويظهر في مقطع صور ذلك المصدر، قيام أحد أعضاء التشكيل بشجب دور والية ميشيغان في تقرير موعد إعادة فتح صالات الرياضة خلال فترة الإغلاق المفروض لمواجهة جائحة كورونا.

وقد جرى توجيه الاتهام لستة أشخاص في محكمة فيدرالية بالتخطيط لعملية الاختطاف، بينما يواجه السبعة الآخرون تهماً تتعلق بالإرها ومؤامرة الاختطاف.

ويبدو أن ذلك التشكيل كان يسعى إلى جمع أكثر من 200 رجل بغية اقتحام مبنى حكومة الولاية واحتجاز رهائن، من بينهم حاكمة الولاية.

وكانت تلك الجماعة تعمل على تنفيذ  خطتها قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر القادم.

اقرأ ايضا: أمريكا: كشف مُخطط "إرهابي" لخطف حاكمة "ميشيغان" والتمهيد لـ "حرب أهلية"

وأوضحت التحقيقات أنهم في حال فشل تلك الخطة، فإن الخطة البديلة كانت تستدعي مهاجمة  الحاكمة في منزلها.