وفد شعبي سوداني يعتزم زيارة إسرائيل الشهر المقبل

مشاركة
نتنياهو والبرهان نتنياهو والبرهان
الخرطوم - دار الحياة 04:34 م، 10 أكتوبر 2020

أعلن رجل أعمال سوداني بارز أن وفدا شعبيا يتكون من 40 شخصا، يعتزم زيارة إسرائيل الشهر المقبل.

وقال رجل الأعمال السوداني أبو القاسم قرطم، في تصريحات نشرتها صحيفة "السوداني" المحلية، إن الوفد يمثل مختلف القطاعات الاجتماعية في السودان.

اقرأ ايضا: في أول زيارة رسمية.. توجه وفد حكومي إماراتي إلى إسرائيل

وقرطم، وهو برلماني سابق، يقود هذا التحرك، الذي قال إنه قوبل بردود شعبية إيجابية في إسرائيل، بعد اتصالات جرت بينه وبين معنيين بالأمر.

وأوضح أن الزيارة ليست سياسية ولا اقتصادية، بقدر ما هى ذات طابع ثقافي وإنساني، مشيرا إلى أن الوفد يضم مختلف المكونات الاجتماعية، ومن بينهم رجال أعمال، وعدد من الفنانين، والرياضيين، والسياسيين، وأعضاء في الطرق الصوفية. ونفى برطم اتصال جهات رسمية بالوفد لوقف التخطيط لسفره، موضحا أنه لم يحدث ذلك إطلاقا. وشدد على أنه ليس من حق أية جهة رسمية الاعتراض على ذلك في ظل ما أتاحته الوثيقة الدستورية من حريات.

وتناقش مؤسسات الحكم الانتقالي في السودان موضوع التطبيع مع إسرائيل، بعد طرحه في مباحثات مع مسؤولين أمريكيين التقاهم رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في الامارات الشهر الماضي. وكان البرهان التقى قبل شهور رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في أوغندا، لكن الحكومة الانتقالية قالت إنها غير مخولة اتخاذ قرار بشأن التطبيع.

وبدا أن ربط الولايات المتحدة قرار إزالة السودان من قائمة الإرهاب، بمسألة التطبيع مع إسرائيل، سيدفع في هذا الاتجاه، خصوصا أن مجلس السيادة أعلن رسميا أن البرهان بحث مع المسؤولين الأمريكيين "مستقبل السلام العربي الإسرائيلي"، الذي يؤدي إلى استقرار المنطقة، ويحفظ حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، وفقاً لرؤية حل الدولتين، و "الدور الذي يُنتظر أن يلعبه السودان في سبيل تحقيق هذا السلام".

اقرأ ايضا: مصدر سوداني ينفي الموافقة على التطبيع مع إسرائيل

وطلب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الكونغرس الإسراع في خطوات رفع السودان من قائمة الإرهاب، كما أعلنت الحكومة السودانية أن مبالغ التعويضات المطلوبة لأسر ضحايا تفجيرات المدمرة الأمريكية "كول" و سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام جاهزة، وأن الحكومة في انتظار تشريع أمريكي يُحصن الحكومة السودانية ضد رفع أي قضايا أخرى من أجل إنهاء هذا الملف.