أمريكا: كشف مُخطط "إرهابي" لخطف حاكمة "ميشيغان" والتمهيد لـ "حرب أهلية"

مشاركة
حاكمة ميشيغان غريتشن ويتمير حاكمة ميشيغان غريتشن ويتمير
واشنطن - دار الحياة 04:37 م، 08 أكتوبر 2020

كشفت السلطات الأمريكية عن مُخطط "إرهابي" لخطف حاكمة "ميشيغان" الديموقراطية غريتشن ويتمير، وتنفيذ سلسلة من الاعتداءات في الولاية، تُمهد لـ "حرب أهلية"، قبل إجراء انتخابات الرئاسة في 3 نوفمبر المقبل.

والمُخطط متهم فيه 13 شخصا، كانوا يعتزمون خطف يتمير، وتنفيذ تفجيرات، واقتحام مبان حكومية، واحتجاز رهائن.

اقرأ ايضا: ساعات حاسمة.. أمريكا تُنذر السودان وتمهلها 24 ساعة لهذا الأمر..!

وقال مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي إنه أحبط "المؤامرة" التي خطط فيها ستة رجال، من بين 13 موقوفا، لإجراء "محاكمة بتهمة الخيانة" للحاكمة، التي وصفت المتهمين بـ "الفاسدين"، وقالت: "لا مكان للكراهية والتعصب والعنف" في ميشيغان.

وذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي، أن مصدرا سريا لإنفاذ القانون، حضر اجتماعاً في يونيو/حزيران الماضي في دبلن في أوهايو، ناقشت خلاله مجموعة من عناصر ميليشيات في "ميشيغان"، الإطاحة بحكومات الولاية "التي يعتقدون أنها تنتهك دستور الولايات المتحدة".

وتنص وثيقة الاتهام على أنّ "العديد من الأعضاء تحدثوا عن قتل "طغاة" أو "خطف" حاكمة الولاية. وفي أحد مقاطع الفيديو، استنكر أحد المشتبه بهم دور الدولة في تحديد موعد إعادة فتح الصالات الرياضية أثناء إغلاق فيروس كورونا.

والمتهمون بالتخطيط لخطف الحاكمة، هم: آدم فوكس وباري كروفت وكالب فرانكس ودانييل هاريس وبراندون كاسيرت وتاي غاربين، فيما يواجه سبعة آخرون تهماً بالإرهاب.

وكانت المجموعة ترغب في جمع نحو 200 رجل لاقتحام مبنى الكابيتول واحتجاز رهائن، بمن فيهم حاكمة الولاية، كما خططوا لمهاجمة الحاكمة في منزلها في حال فشل الخطة الأولى.

وقال المدعي الأمريكي للمنطقة الغربية في ميشيغان إنّ المتهمين "نسقوا مراقبة منزل حاكمة الولاية"، مضيفاً أنهم خططوا أيضاً لهجمات بقنابل مولوتوف على ضباط الشرطة، واشتروا صاعقا كهربائيا، وجمعوا أموالهم لشراء المتفجرات والمعدات اللازمة.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إنّ المتهمين أجروا تدريبات على الأسلحة في ولايات عدة، وفي بعض الأحيان حاولوا صنع قنابل، مضيفاً أن تدريبهم تم تصويره بالفيديو.

وقالت المدعية العامة في ميشيغان، دانا نيسيل، إنه بالإضافة الى تهم الاختطاف، ستوجّه الولاية اتهامات لسبعة من أفراد ميليشيا "حراس ولفيرين" بالانتماء إلى عصابة وتقديم الدعم المادي للإرهابيين. وقالت نيسل إنّ أعضاء الميليشيا المعتقلين كانوا يأملون في البدء بحرب أهلية.

وقال الكولونيل جو غاسبر مدير شرطة ولاية ميشيغان، في بيان،: "ضباط إنفاذ القانون في ميشيغان متحدون ويعملون ضمن التزامنا باستئصال الإرهاب بأي شكل كان، وسنتخذ إجراءات سريعة ضد أي شخص يسعى إلى التسبب في العنف أو الأذى في ولايتنا".

وربطت حاكمة الولاية، في مؤتمر صحفي عقدته أمس، محاولة الخطف بخطاب الرئيس دونالد ترامب، الذي قالت إنه قضى الأشهر الماضية "في إثارة الريبة والغضب وإراحة من ينشر الخوف والكراهية والانقسام".

وأشارت الحاكمة إلى فشل ترامب في إدانة المتعصبين البيض صراحة في المناظرة الرئاسية الأولى الأسبوع الماضي، واصفةً تصريحاته بأنها "صرخة حشد" لجماعات الكراهية.

وأدان جو بايدن، المرشح الديمقراطي للرئاسة ضد ترامب، الميليشيات، ووصفها بأنها "تهديد حقيقي".

وجذبت أوامر الإغلاق التي أصدرتها ويتمر آلاف المتظاهرين إلى مبنى الكابيتول في الولاية، حيث قارنها كثيرون بالديكتاتور الألماني أدولف هتلر.

وفي أبريل/نيسان، أعرب الرئيس دونالد ترامب عن دعمه للمتظاهرين، وغرّد قائلاً "حرّروا ميشيغان".

وقالت ويتمر يوم الخميس: "لم يواجه أي منا تحدياً مثل كوفيد-19". وأضافت: "نحن لسنا أعداء بعضنا البعض. هذا الفيروس عدونا وهذا العدو لا هوادة فيه".

اقرأ ايضا: هل كانت حاكمة الولاية الأميركية تعلم بوجود مؤامرة ضدها..؟

وقضت المحكمة العليا للولاية يوم الجمعة الماضي، بأنّ ويتمير ليس لديها السلطة القانونية لإصدار أوامر تنفيذية طارئة وأنّ هذه المسؤولية تقع على عاتق الهيئة التشريعية للولاية.