حملات أمنية في السودان لـ "قص شعر" الشباب .. ما الحقيقة ؟

مشاركة
الثورة السودانية خلفت تغييرات اجتماعية كبيرة الثورة السودانية خلفت تغييرات اجتماعية كبيرة
الخرطوم - دار الحياة 04:45 م، 07 أكتوبر 2020

انشغلت الأوساط الشبابية في السودان، بما تردد عن شن الشرطة حملات أمنية في الشوارع لـ "قص شعر" الشباب، في العاصمة الخرطوم، خصوصا في أحياء معينة.

ولم يكن عاديا في زمن الرئيس المعزول عمر البشير، تصفيف الشباب شعرهم على النهج الغربي، أو تطويل الشعر، إذ ربما يتعرض صاحب تلك الموضة إلى العقاب من قبل قوات الأمن، المُكلفة الحفاظ على الأخلاق، وفقا لقانون "النظام العام".

اقرأ ايضا: بومبيو يأمل في تطبيع السودان مع إسرائيل "سريعا"

وألغت السلطات الانتقالية بعد الثورة تلك القوانين المُقيدة للحريات، خصوصا للمرأة، ما منح أفراد المجتمع مزيدا من الحريات.

لكن في الأيام الأخيرة تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي أخبارا عن حملات أمنية يقوم أفرادها بقص شعر الشباب، الذين يقومون بتصفيف شعرهم بطرق لافتة، رغما عن اراداتهم.

ومع انتشار تلك الأنباء كـ "النار في الهشيم"، اضطرت الشرطة السودانية للرد، فنفت تلك الأخبار. وقالت في بيان رسمي، إنه "ليس هناك أي منهج أو توجيه صدر أو يصدر بهذا الشأن"، مؤكدة أن "هذا ليس اختصاص أو سلطة قانونية تمارسها الشرطة". وأكدت وزارة الداخلية السودانية أن قياداتها وجهت بإجراء تقصي حقائق مبدئي حول هذا الأمر، خلص إلى أن "حادثة فردية" وقعت لمواطن، حيث تقدم بشكوى وهي قيد النظر والتحقيق.

ودعت الشرطة كل متضرر من أية واقعة مشابهة إلى التقدم بشكوى إلى السلطات المعنية، وتقديم ما يثبت من بينات وشهود.

اقرأ ايضا: روسيا: تصفية 4 مسلحين وقتل 3 عناصر أمنية خلال اشتباك في غروزني

وشددت رئاسة قوات الشرطة السودانية على أنها شديدة الحرص على العلاقة بالجمهور والمجتمع، وتعمل جاهدة لتحسينها ودعمها باستمرار، موضحة أن منسوبي قوات الأمن الذين لا يلتزمون بهذا النهج سيقابلون بإجراءات صارمة وحاسمة.