زوجة أسير فلسطيني تتضامن معه وتُسانده بطريقة خاصة

مشاركة
زوجة الأخرس زوجة الأخرس
12:03 م، 07 أكتوبر 2020

لم تجد زوجة الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" لليوم (73) على التوالي في ظروف صحية حرجة، وسيلة لمؤازرة زوجها سوى الإضراب معه والاعتصام في مشفى كابلان الاحتلالي إلى جانبه.

فالأسير "الأخرس" يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لتحويله للاعتقال الإداري التعسفي ، وسط تحذيرات من دخوله مرحلة الخطر الشديد، ومازال يقبع في مشفى كابلان في الداخل المحتل.

اقرأ ايضا: استشهاد فلسطيني بعد اعتداء جنود الاحتلال بأعقاب البنادق عليه في الضفة الغربية

وتطالب زوجته التي زارته لمرة واحدة منذ اعتقاله وشروعه بالإضراب عن الطعام بالتدخل الجاد في قضية زوجها وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان، مؤكدةً أن وضعه في غاية الخطورة، فهو يفقد الوعي بين الحين والآخر، ولا يستطيع التحرك.

وأكدت، أن زوجها يصاب بنوبات تشنج بشكل متكرر، وأحياناً لا يميز الذي يقف أمامه.

وذكرت أن شرطه الوحيد هو الحرية، وما يردده فقط من على سريره في مستشفى "كابلان" "إما الحرية وإما الشهادة".

وأعيد اعتقال الأخرس في تاريخ 27 يوليو/ تموز 2020 وحولته سلطات الاحتلال إلى الاعتقال إداريًّا لـ 4 أشهر، وثبّتها لاحقاً، ولجأت المحكمة مؤخراً إلى تجميد اعتقاله الذي لا يعني إنهاءه.

وقد أكد الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أنه مستمر في الاضراب عن الطعام رفضًا لاعتقاله الإداري، وأنه "لن يتراجع".

وقال الأخرس في تصريح صحف من داخل المستشفى: مستمر في معركة الأمعاء الخاوية، إما الحرية بين عائلتي وأطفالي وإما قتلي باسم عدالتهم الزائفة".

وأضاف المضرب منذ 73 يومًا، "إذا استشهدت وصيتي لشعبي وأهلي هي رفض تشريحي وألا يلمس جثماني ولا يمزق".

وأكد نادي الأسير الفلسطيني، أمس، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي رفضت الاستجابة للأسير ماهر الاخرس لمطلبه المتمثل بإنهاء اعتقاله الإداري.

ويواصل الأسير الأخرس المعتقل سجن "عوفر" معركة الأمعاء الخاوية في الاضراب عن الطعام لليوم 73 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري، وحاليًا هو متواجد في مستشفى "كابلان".

وأوضح النادي، أنه لا توجد أي بوادر "إسرائيلية"؛ حتى اليوم لحل قضيته، رغم ما وصل إليه من وضع صحي خطير.

ويُعاني الاخرس من هزال وضعف شديدين، ونقص حاد في الوزن، وصعوبة في الحركة، وفقدان للوعي بشكل متكرر، ونوبات تشنج.

كما وأكد نادي الأسير، أن المحاكم "الإسرائيلية" ساهمت بشكل أساسي إلى ما وصل إليه الأسير الأخرس، بعدما رفضت الافراج عنه، وإبقاءه يدون تهمه.

جدير بالذكر أن الأسير ماهر الأخرس من سكان سيلة الظهر قضاء مدينة جنين، وولد بتاريخ 02/08/1971م، وهو متزوج، ولديه خمسة أبناء، حيثُ اعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات وأمضى في الأسر خمسة أعوام، فيما يقبع حاليًا داخل السجن دون توجيه تهمه له.