بعد أسوأ مناظرة في التاريخ..لماذا طلب بايدن تأجيل مناظرته مع ترامب..؟

مشاركة
ترامب وبايدن2 ترامب وبايدن2
09:06 ص، 07 أكتوبر 2020

طالب المرشح الديمقراطي للرئاسة، جو بايدن، بتأجيل المناظرة المقررة مع الرئيس دونالد ترامب يوم 15 أكتوبر (تشرين الأول).
ويتخذ المحيطون بجو بايدن إجراءات مشددة لحماية الرجل، الذي يصف نفسه بـأنه "سياسي يتفاعل باللمس"، من جائحة كورونا، التي وصلت إلى البيت الأبيض وأصابت الرئيس دونالد ترامب نفسه.

وقال بايدن إنه "ينبغي ألا تُجرى المناظرة المقررة مع الرئيس ترامب"، معللاً طلبه بألا تتم المناظرة في موعدها، خوفاً مما إذا كان ترامب لا يزال مصابا بفيروس كورونا في ذلك الوقت.

اقرأ ايضا: حضور مُرتقب للسياسة الخارجية في مناظرة ترامب وبايدن الأخيرة

وأضاف بايدن للصحفيين: "إذا كان لا يزال مصابا بفيروس كورونا، فينبغي لنا عدم إجراء مناظرة"، وفقا لرويترز.

وتابع نائب الرئيس السابق: "لست متأكدا مما يدور حوله (الرئيس ترامب) الآن. لا أعرف ما هي حالته. أتطلع إلى أن أكون قادرا على مناظرته، لكني آمل فقط أن يتم اتباع جميع البروتوكولات".

وعاد ترامب، يوم الاثنين، إلى البيت الأبيض بعد 4 أيام قضاها في مستشفى "والتر ريد" الطبي العسكري، حيث قال عقب وصوله مباشرة، إنه "يشعر بأنه بحالة جيدة"، مضيفًا: "أتطلع للمناظرة مساء الخميس 15 أكتوبر في ميامي. ستكون رائعة".

وقال شون كونلي طبيب الرئيس، في بيان اليوم الثلاثاء، إن "ترامب يتحسن بشكل طيب جدا، ولم تظهر عليه أعراض كوفيد-19".

وأضاف: "ترامب قضى أول ليلة مريحة في المنزل، واليوم لم تظهر عليه أعراض.. ما زالت المؤشرات الحيوية والفحص البدني مستقرة.. بصفة عامة يواصل التحسن بشكل طيب للغاية".

وفي أحدث التقارير الواردة من البيت الأبيض، أعلن ستيفن ميلر مستشار ترامب إصابته بفيروس كورونا، ليكون بذلك الشخص رقم 18 في عدد المصابين في الدائرة المقربة من الرئيس.

وستجرى الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وقد بدأ التصويت المبكر في عدة ولايات بالفعل.

وقد اتسمت المناظرة الرئاسية الأولى بين ترامب والمرشح الديمقراطي، جو بايدن، يوم 29 سبتمبر/أيلول، التي جرت في كليفلاند بولاية أوهايو، واستغرقت 96 دقيقة، بمقاطعة المرشحين بعضهما البعض باستمرار، وتبادل الاتهامات والإهانات بالغباء الكذب.

اقرأ ايضا: ترامب: التنافس مع أسوأ مرشح في التاريخ يضعني تحت الضغط

ووصفها الخبراء بأنها "أسوأ مناظرة في التاريخ"، حيث قاطع ترامب بايدن باستمرار، وحاول الأخير تجاهله ومناشدة الناخبين مباشرة. وفي الوقت نفسه، طالب بايدن، ترامب مرارا بأن "يصمت".