بالصورالشهداء خط أحمر.. فلماذا لم تحل أزمة شهداء 2014 حتى الآن..؟

مشاركة
أهالي الشهداء والجرحى (19) أهالي الشهداء والجرحى (19)
08:00 م، 06 أكتوبر 2020

يوم الثلاثاء من كل أسبوع.. هو اليوم الذي يتجمع فيه أهالي شهداء حرب 2014، أمام مقر مؤسسة الشهداء والجرحى للمطالبة بحقوقهم التي سلبت منهم بحرمانهم من مخصصات الشهداء، لأسباب يجهلونها حتى الآن رغم مرور 6 سنوات على بدء معاناتهم وقضيتهم.

ولا يُطالب هؤلاء بأكثر من حقهم في مخصصاتهم من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حركة حماس إسماعيل هنية، وحل القضية برمتها والتي كانت أحد ضحايا الانقسام الفلسطيني المتواصل منذ 14 عاماً.

وأوضح علاء البراوي الناطق باسم ذوي الشهداء لمراسل "دار الحياة"، أن الاعتصام الأسبوعي لذوي الشهداء لم ينقطع واستمر طوال تلك السنوات لم يوقفه أي ظرف، ولم يتبق أي مسؤول فلسطيني من الشمال حتى الجنوب لم يعرف بقضية ذوي شهداء 2014 وأسر الشهداء.

وحَمَل البراوي، رسالةً للقيادة في كافة أماكن تواجدها أن ذوي الشهداء متواجدون ويدافعون عن قضيتهم بكل قوة، لأن قضيتهم حق لهم ولازالوا مصرين على صرف مستحقاتهم أسوةً بباقي الشهداء على مدار السنوات.

وانتقد البراوي بلسان العشرات من ذوي الشهداء، حديث القيادة الفلسطينية وتحديداً الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المحافل الدولية عن أن الشهداء خط الأحمر في حين يتم تجاهل قضية شهداء 2014.

وطالب بإنهاء ملف شهداء 2014 وحل قضيتهم العالقة منذ 6 سنوات بدون حل جذري.

أم علي البايض والدة ثلاثة شهداء تواصل اعتصامها الأسبوعي منذ 6 سنوات، تقول :"مازلنا ننتظر على أرصفة الشوارع تنفيذ وعودات كانوا وعدوها لذوي الشهداء كل المسؤولين والقيادات، لافتةً إلى أن أهالي الشهداء ليس علاقة بأي إشكاليات وانقسامات بين حركتي فتح وحماس، ولا يهمهم سوى لقمة عيشهم وصرف مخصصاتهم.

ولفتت في حديث لمراسل "دار الحياة"،  إلى أن أهالي الشهداء لا يهمهم أن يطلق على قضيتهم "ملف أمني" فهم ضحايا لقوات الاحتلال التي لا تفرق بين حماس وفتح عند إطلاق الصواريخ وقصف المنازل.

وطالبت الرئيس عباس باعتباره الرئيس الفلسطيني والممثل الشرعي والوحيد لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن يحل أزمة رواتب الشهداء والمقطوعة رواتبهم.

الحاج ماهر بدوي الأمين العام للجنة الوطنية لأهالي الشهداء، أكد استمرار الفعاليات المطالبة بحقوق ذوي الشهداء والمساواة وليس غيرها بباقي شهداء فلسطين منذ عام 1965.

وأوضح في حديث لمراسل "دار الحياة"، أن منظمة التحرير ومنذ سنوات طويلة تقوم بتقديم راتب للشهداء والجرحى ولا تتوانى عن ذلك، وشهداء 2014 هم جزء من الشعب الفلسطيني، مطالباً بحل أزمتهم في أقرب وقت ممكن والتوقف عن التسويف في حل قضيتهم.

وذكر بدوي أن هؤلاء المواطنين لم يرتكبوا ذنباً يعاقبون عليه بل فقدوا معيلهم وأبنائهم، وتحسروا في حياتهم، ولا يكون عونهم ومساندتهم بمنعهم من مخصصاتهم المالية.

وطالب الرئيس عباس بتنفيذ ما كان دوماً يقوله أن الشهداء خط أحمر، وأن يطبق حديثه بإنصاف أهالي الشهداء والمقطوعة رواتبهم.