بعد الإيغور.. الصين تمارس اضطهاد جديد بحق مسلمي "الأوتسول"

مشاركة
صورة أرشيف صورة أرشيف
بكين-دار الحياة 01:15 ص، 01 أكتوبر 2020

مارست السلطات الصينية خلال الفترة الأخيرة، حملة قمع موسعة ضد الأقليات المسلمة التي تسكن على أراضيها.

فقد حذرت تقارير صحيفة، من أن عمليات الإضطهاد التي تمارسها السلطات بحق الأقليات المسلمة يمكن أن تؤدي إلى التطرف، على الرغم من حالة التنديد الدولي من الممارسات اللإنسانية لبكين ضد الأقلية المسلمة "الإيغور" في شنيجيانغ.

اقرأ ايضا: بومبيو : كل العقوبات الأممية بحق ايران قد استؤنفت بما في ذلك حظر التسلح

وبحسب تقرير نشرته صحيفة ساوت تشاينا مورنينغ بوست، يوم الأربعاء، فإن الصين قد بدأت في حملة مراقبة مكثفة للأقلية المسلمة " الأوتسول" التي تسكن في جزيرة هاينان جنوب الصين.

وشملت الإجراءات الصينية الجديدة توسيع حركة المراقبة لنحو 10 آلاف من الأوتسول، يعيشون في أقصى جزيرة هاينان، وأيضاً حظر التعامل مع اللغة العربية، وتقليص عدد المساجد.

وخلال هذا الشهر، قامت السلطات الصينية بحظر الحجاب الإسلامي في مدارسها، والمكاتب الحكومية، مما أدى حالة من الاحتجاج في صفوف التلاميذ وعائلاتهم.

وللتضييق عليهم أكثر، أقدمت السلطات على تعيين عضو من الحزب الشيوعي الصيني في اللجان الإدارية للمساجد، ناهيك عن حظر استخدام الكلمات العربية مثل كلمة "حلال" في المطاعم .

وتزعم الصين أن عمليات المراقبة للأقلية المسلمة في أوتسول ضروري للحفاظ على "النظام الاجتماعي"، وفق قولها.

اقرأ ايضا: أمريكا تفرض عقوبات بحق ١٨ مصرفاً إيرانياً

وأقلية الأوتسول المسلمة من أقدم العرقيات في الصين، ويعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر.