الولايات المتحدة تعلن عن مساعدات إنسانية إضافية للشعب السوري

مشاركة
دمار جراء الحرب في سوريا دمار جراء الحرب في سوريا
واشنطن – جيهان الحسيني 07:47 م، 25 سبتمبر 2020

أعلنت الولايات المتحدة عن تقديم أكثر من 720 مليون دولار من المساعدات الإنسانية الإضافية للشعب السوري، سواء داخل سوريا أو في مختلف أنحاء المنطقة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في بيان تلقت "دار الحياة" نسخة منه:" إن هذا التمويل يتضمن أكثر من 419 مليون دولار من مكتب المساعدات الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وأكثر من 301 مليون دولار، من مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية، ليصل إجمالي المساعدات الإنسانية الأمريكية إلى أكثر من 12 مليار دولار منذ بدء الأزمة."

اقرأ ايضا: الولايات المتحدة تحذر رعاياها في الخليج من احتمالية وقوع هجمات إرهابية

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تبقى أكبر جهة مانحة للمساعدات الإنسانية، سواء للاستجابة إلى الأزمة السورية أو في مختلف أنحاء العالم، موضحاً أن المساعدات الجديدة، تأتي ضمن الجهود الأمريكية القائمة لتوفير حماية منقذة للحياة ومواد غذائية ومأوى وتعليم ورعاية طبية وفرص كسب الرزق ومياه شرب مأمونة ومواد نظافة وصرف صحي محسن ودعم نفسي لمساعدة ملايين السوريين المحتاجين، يمن فيهم 12 مليون نازح منذ بداية الأزمة.

كما تدعم المساعدات الأمريكية أيضا المجتمعات المحلية التي تستضيف لاجئين سوريين في تركيا والأردن ولبنان والعراق وغيرها، وهي تركز على الفئات الأضعف، بمن فيها الأطفال والنساء وذوي الاحتياحات الخاصة والمسنين.

وأكد ضرورة "التزام المجتمع الدولي بتلبية الاحتياجات المتزايدة للشعب السوري ومحاسبة نظام بشار الأسد على حملته العسكرية المدمرة وتجاهله الوحشي لحقوق الإنسان، بما في ذلك احتجازه التعسفي لأكثر من 100 ألف مدني سوري لا يعرف مكان تواجد غالبيتهم حاليا".

كما شدد بومبيو على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، إذ أن ذلك ضروري للوصول إلى العديد من السكان الأكثر ضعفا، منتقدا إجراءات الصين وروسيا في مجلس الأمن الدولي، والتي اعتبر أنها تعارضت مع طلبات الأمم المتحدة الصريحة، بما في ذلك طلبات الأمين العام وخبراء الشؤون الإنسانية الميدانيين، بشأن الاحتياجات الإنسانية الملحة للشعب السوري.

اقرأ ايضا: الولايات المتحدة ترحب بإدراج غواتيمالا لحزب الله كمنظمة إرهابية

واتهم الصين وروسيا بغض الطرف عن ملايين السوريين الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدة. وأكد دعم واشنطن العودة الآمنة والطوعية والكريمة وإعادة دمج اللاجئين والنازحين داخليا أو إعادة توطينهم ضمن عملية خالية من الإكراه.