وسط استياء مصري: حماس وفتح تختتمان حوار تركيا بالاتفاق على إجراء الانتخابات

مشاركة
وفدا حركتي فتح وحماس في تركيا وفدا حركتي فتح وحماس في تركيا
رام الله_دار الحياة 08:26 م، 24 سبتمبر 2020

أنهى وفدا حركتي حماس وفتح، اليوم الخميس، جولة الحوارات الثنائية بينهما والتي استمرت ثلاثة أيام في مدينة إسطنبول التركية، بالاتفاق على جملة قرارات أهمها اجراء الانتخابات، وسط استياء مصري من خروج ملف المصالحة من بين يديها.

فقد كشفت مصادر فلسطينية مطّلعة: أن هناك غضباً شديداً، يسود أجواء القيادات المصرية، لانتقال الحوار الفلسطيني إلى بيروت أوّلاً، وإلى إسطنبول ثانياً، وهو ما يعني عملياً، خروج “الورقة الفلسطينية” من اليد المصرية.

اقرأ ايضا: وفد قيادي من حماس برئاسة العاروري يصل القاهرة

وأضافت المصادر، أن سلوك القيادة المصرية، وافتقارها للحنكة والذكاء، هو الذي أدّى إلى خروج هذه الورقة، من اليد المصرية، وهو الذي دفع فتح وحماس، إلى الاجتماع في بيروت، ومن ثم في إسطنبول.

وبشأن الاجتماعات، فقد ترأس اللقاءات الثنائية عن حركة فتح: اللواء جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزيّة، وعضوية: روحي فتوح، عضو اللجنة المركزية، وفايد مصطفى (السفير الفلسطيني) في تركيا.

أما وفد حركة حماس، فترأّسه صالح العاروري، نائب رئيس الحركة، وحسام بدران، رئيس مكتب العلاقات الوطنية، وجهاد يغمور، ممثل حركة حماس في تركيا.

وفي كواليس الحوار الثنائي، فقد عُقدت اللقاءات بعيداً عن الأضواء، في مبنى القنصلية الفلسطينية في إسطنبول.

كما ناقش الوفدان بعمق وصراحة الوضع الفلسطيني، وكان أهم قراراته، إجراء انتخابات تشريعية أولاً، ثم رئاسة، وأخيراً انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، على أن يصدر مرسوم الدعوة بإجراء الانتخابات، من رئيس السلطة محمود عباس، بعد عودة وفد فتح إلى رام الله، حيث من المفترض أن تتم الانتخابات خلال ستة شهور.

اقرأ ايضا: صحيفة عبرية تكشف:قطر وافقت على تمديد المنحة القطرية عام 2021

وقد توجّه وفد حركة فتح، إلى العاصمة القطرية (الدوحة)، ثم سيتوجّه بعد ذلك، إلى العاصمة المصرية (القاهرة)، وذلك لاطلاع القيادات في البلدين على مجريات التفاهمات التي تمّت على صعيدي الفصائل، وحركتي فتح وحماس.