"BDS" ترفض برنامج "ناس ديلي القادم" التطبيعي وتدعو لمقاطعته

مشاركة
صاحب برنامج تطبيعي صاحب برنامج تطبيعي
09:20 م، 23 سبتمبر 2020

فتح التطبيع السياسي الذي أبرمته بعض الدول العربية الباب للكثير من النشاطات التطبيعية، منها إعلامية وثقافية، من بينها برنامج "ناس ديلي القادم" الذي يديره شاب يدعى "نصير ياسين"، يهدف إلى تدريب 80 من صانعي المحتوى العربي من خلال "أكاديمية ناس" التي تضم إسرائيليين ضمن طاقم الإشراف والتدريب.

وقد عبرت حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) عن رفضها الشديد للبرنامج التطبيعي "ناس ديلي" وحذرت من التعاطي معه وطالبت من المشاركين في أكاديميته بالانسحاب.

وأكدت الحركة في بيان صحفي، أن طاقم التدريب بالأكاديمية يرأسه الإسرائيلي "جوناثان بليك" بتمويل من أكاديمية نيو ميديا الإماراتية التي أنشأها حاكم إمارة دبي، محمد بن راشد، قبل شهرين.

وأضاف البيان" إن هذا الدعم من قبل النظام الإماراتي الاستبدادي يشكّل تواطؤاً صريحاً في الجهود الإسرائيلية لغزو عقول شعوبنا وتلميع جرائم نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، فضلاً عن تسويق اتفاقية العار التي أبرمها النظام مع الاحتلال".

واتهمت الحركة نصير ياسين بإنتاج محتوى تطبيعي "ناعم" ينتزع إسرائيل من سياقها الحقيقي، ويخدم مساعيها لفرض نفسها ككيان طبيعي في المنطقة من خلال مد جسور التطبيع غير الرسمي، لاسيما المجال الإعلامي الذي يشكل الرأي العام.

وقالت في البيان إن "ناس ديلي" يصور الصراع مع إسرائيل وكأنه صراع بين طرفين متكافئي القوة، متعمدا تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق العودة، بل وصل تطبيعه إلى حد تحميل الفلسطيني مسؤولية الصراع لعدم قبوله بـ "السلام الإسرائيلي-الأمريكي".

وطالبت حركة المقاطعة كافة المشاركين في هذا المشروع بالانسحاب فورا والامتناع عن توفير ما أسمتها بـ "أوراق التوت" للتغطية على جرائم الاحتلال.

وشدّدت على أهمية مقاومة التطبيع باعتباره سلاحاً إسرائيلياً فعّالاً يستخدم لتقويض نضال الشعب الفلسطيني من أجل استرداد حقوقه، وأهمها حق العودة وتقرير المصير والتحرر الوطني، وقالت إن مناهضة التطبيع في هذا الزمن تعدّ ضرورة نضالية ملحة لمنع تصفية القضية الفلسطينية.