الإمارات تتشدد في إتمام المصالحة الخليجية

ترجيحات بتطبيع السودان وسلطنة عُمان مع إسرائيل قبل نوفمبر

مشاركة
نتنياهو مع سلطان عمان الراحل في مسقط نتنياهو مع سلطان عمان الراحل في مسقط
واشنطن – جيهان الحسيني 12:21 م، 21 سبتمبر 2020

رجحت مصادر دبلوماسية مطلعة، مقربة من الإدارة الأمريكية، أن توقع كل من سلطنة عُمان والسودان على اتفاق تطبيع علني مع إسرائيل قريبا في العاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك قبيل الانتخابات الأمريكية التي ستجرى في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقالت المصادر لـ "دار الحيـــــــــاة": إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى لإجراء تطبيع  العلاقات بين الدول العربية وخصوصا الخليجية وإسرائيل وتدفع في هذا الإتجاه خلال الفترة الجارية، لافتة إلى أن إدارة ترامب بذلت جهودا مكثفة وأجرت اتصالات، وبذلت مساعي كبيرة من أجل التطبيع على مدار السنوات الثلاث الماضية لإنجاز "هذه الخطوة العظيمة"،  في إشارة إلى التطبيع بين إسرائيل ودول الخليج، ورأت المصادر أن اتفاقات التطبيع "ستُرسي السلام وتُحدث تحولا كبيرا في المنطقة".

اقرأ ايضا: بومبيو يأمل في تطبيع السودان مع إسرائيل "سريعا"

ويجري رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ووفد وزاري مرافق له مباحثات في الامارات مع قادتها ومسؤولين أمريكيين، قالت السلطات إنها ستتناول مسألة رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان منذ عام 1997، بسبب اتهام نظام الرئيس المخلوع عمر البشير بدعم الإرهاب.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، زار الخرطوم الشهر الماضي، وأبلغه رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك أن حكومته الانتقالية ليست مفوضة باتخاذ قرار بالتطبيع، لكن يبدو أن الأزمة الاقتصادية في السودان تدفع في اتجاه التطبيع لرفع العقوبات.

وقبل أيام قدم السفير السوداني في أمريكا نور الدين ساتي أوراق اعتماده للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليكون أول سفير للسودان في واشنطن منذ 25 عاما، في خطوة تدل على تحسن لافت في العلاقات.

وتوقعت المصادر، التي تحدثت إلى "دار الحيـــــــــــاة"، رفع العقوبات المفروضة على السودان، بالتزامن مع توقيع السودان اتفاق سلام مع إسرائيل.

اقرأ ايضا: السودان: العلاقة مع إسرائيل خاضعة للنقاش وفق محددات مصلحتنا الخارجية

واعتبرت المصادر أن توقيع دول عربية على اتفاق سلام مع إسرائيل، من ِشأنه أن يدعم موقف الرئيس ترامب في انتخابات الرئاسية المقبلة، موضحة أن إدارة ترامب تعمل اليوم بشكل جدي أكثر من أي وقت سبق، من أجل إنجاز المصالحة الخليجية، وكشفت لـ "دار الحيـــــــــــاة" أن دولة الإمارات متشددة في هذا الأمر، وترفض عقد مصالحة مع قطر، بسبب دعمها لـ "الإخوان المسلمين"، وحمايتها لقادتهم الذين يقيم بعضهم في الدوحة.