الحرية في التوقيع على السلام.. ما مدى الحرية في عالمنا؟

مشاركة
* حافظ الميرازي 12:06 ص، 16 سبتمبر 2020

بينما يوقع عن اسرائيل في اتفاق السلام بالبيت الابيض رئيس الوزراء، فإن وزيري الخارجية لكل من الإمارات والبحرين هما الموقعان وليس ولي العهد و الملك!

اسرائيل كدولة مؤسسات وحريات (لليهود فقط مثل نظام جنوب أفريقيا العنصري السابق) لديها قانون يلزم الحكومة بعرض اي اتفاق على البرلمان اي الكنيست للتصديق عليه.

لذلك التوقعات في واشنطن أن ولي عهد الإمارات سينتظر عرض الاتفاق على الكنيست وموافقته اول الاسبوع المقبل، قبل ان يذهب بنفسه لزيارة اسرائيل بعد اسبوع من الآن.

طبعا لا يوجد على الجانب العربي مناقشة او تصديق لمعاهدات سلام، وإن وجدت فهي صورية مثل باقي المجالس.

بالتالي، الحرية في عقد السلام متعلقة في العالم العربي بحرية الحاكم لا المحكوم، باستثناء واحد هو تونس، الدولة الوحيدة المصنفة، بأن لديها حرية.

هذا حسب مؤشر مؤسسة دار الحرية الأمريكية Freedom House التي تعطي نقاطا من مئة لنسبة الحرية لكل دولة، وبالتالي تصنفها: حرة، حرة جزئيا، غير حرة:

تونس: 70% حرة.

اسرائيل: 76 حرة

الولايات المتحدة: 86 حرة

(بالمقارنة لامريكا: روسيا (7) غير حرة، وهولندا (99%) كل الحرية.

الموقعان اليوم:

البحرين:11 (للمقارنة،مثل قطاع غزة:11 واليمن:11)،

الإمارات: 17 (مثل ايران17).

يحضر توقيع الاتفاق عربيا، سفيرا: مصر:21 وسلطنة عُمان: 23 (كلاهما "غير حر" في التصنيف: وهو "غير حر" من 0 الى 33).

يدعم الاتفاقين وينتظرون ترتيب أمورهم الداخلية قبل التوقيع (السعودية: 7 والسودان 12).

الدول المدعو سفراؤها ولن يحضروا: الاردن:37 والمغرب: 37 والكويت: 36 وموريتانيا 34 (اي حرة جزئيا).

المحتجون إعلاميا فقط ولن يحضرا رغم وجود بعض او كل التمثيل مع إسرائيل: قطر: 25 (رغم ان وزير خارجيتها بواشنطن حاليا) و تركيا: 32 (كلاهما غير حرة في التصنيف).

الممانعون والمعارضون:

الفلسطينيون (الضفة:25 و غزة: 11)، لبنان: 44 (حرة جزئيا). اما سوريا فنقاطها: 0: صفر في مؤشر الحرية.

 

*  إعلامي مصري

** جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "دار الحياة"