الإمارات والبحرين "في الحديقة الخلفية" توقعان اتفاقي سلام مع إسرائيل

مشاركة
توقيع اتفاقي سلام بين إسرائيل والامارات والبحرين توقيع اتفاقي سلام بين إسرائيل والامارات والبحرين
واشنطن – جيهان الحسيني 08:54 م، 15 سبتمبر 2020

وقع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، ووزير خارجية الامارات عبد الله بن زايد، اتفاق سلام بين الامارات وإسرائيل، من 3 نسخ (باللغات العربية والانجليزية والعبرية)، كما وقع ترامب ونتنياهو ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، إعلانا للسلام من 3 نسخ أيضا، ووقعت الدول الأربعة "الوثيقة الإبراهيمية" من 4 نسخ (نسختان بالعربية وواحدة بالانجليزية وأخرى بالعبرية).

واستضافت الحديقة الخلفية للبيت الأبيض، مراسم التوقيع، وسط حضور رسمي عربي باهت، وضمت منصة التوقيع 4 مقاعد، خلفها أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل والامارات والبحرين، وأطل ترامب ونتنياهو، وهما يتوسطان بن زايد والزياني، على حديثة البيت الأبيض، وألقوا كلماتهم قبل توقيع الاتفاقات.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن دولا أخرى ستنضم إلى السلام مع إسرائيل بخلاف الامارات والبحرين. وقال ترامب، في كلمته خلال مراسم التوقيع، "نحن هنا لتغيير مجرى التاريح. نقوم بخطوة ضخمة للمستقبل، فبعد لحظات سيوقع القادة الثلاثاة على الاتفاق، وهذا لم يحدث منذ أكثر من ربع قرن، إذ كان هناك اتفاقان للسلام (مع مصر والأردن)، وحققنا اتفاقيتين، وستكون هناك اتفاقيات أخرى".

اقرأ ايضا: الأمير علي بن الحسين يسخر من اتفاقي التطبيع

ثم تحدث نتنياهو، فأكد أن السلام لن يكون بين الزعماء فقط ولكنه سيصل إلى الشعوب أيضا، فالإسرائيليون والاماراتيون والبحرينيون سيحتضنون بعضهم البعض. وحرص على تأكيد أن القدس عاصمة إسرائيل، حين قال: "القوة تجلب الأمن وتجلب الأصدقاء. القوة تجلب السلام. الملك داوود ذكر ذلك في عاصمتنا الأبدية القدس، حيث قال إن القوة تقود إلى مستقبل أفضل".

وبعده تحدث وزير خارجية الامارات، فأكد أن اتفاقية السلام مع إسرائيل، ستجلب مزيدا من الأمل إلى منطقة الشرق الأوسط، وستمكن أبو ظبي من مساعدة الفلسطينيين.

اقرأ ايضا: استعدادات لمراسم توقيع إتفاقي التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين

وكان الزياني آخر المتحدثين، حيث شدد على أن التعاون هو الطريق لتحقيق السلام، مؤكدا ضرورة العمل بسرعية من أجل تحقيق السلام الشامل وحل الدولتين.