بومبيو يجتمع مع طالبان: لن ننسى يوما أحداث 11 سبتمبر

مشاركة
مايك بومبيو مايك بومبيو
واشنطن – جيهان الحسيني 06:54 م، 12 سبتمبر 2020

بالتزامن مع ذكرى أحداث الحادي عشر من سبتمبر في العام 2001، اجتمع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في قطر اليوم السبت، مع قيادات في حركة "طالبان"، التي حاربتها واشنطن بحجة ضلوعها في هجمات سبتمبر.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية كايل براون، في بيان تلقت "دار الحياة" نسخة منه، إن بومبيو اجتمع بنائب حركة طالبان للشؤون السياسية ورئيس المكتب السياسي الملا بردار، وأعضاء من فريق الحركة المفاوض في الدوحة، في "المناسبة التاريخية" المتمثلة ببدء مفاوضات السلام الأفغانية.

اقرأ ايضا: ما دليل بومبيو على صواب قرار ترامب الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان؟

وحث بومبيو حركة طالبان على الاستفادة من هذه الفرصة للتوصل إلى تسوية سياسية ووقف دائم وشامل لإطلاق النار، مرحبا بالقيادة الأفغانية وبجهودها الرامية إلى وضع حد لأربعين عاما من الحرب وضمان ألا تشكل أفغانستان خطرا على الولايات المتحدة أو حلفائها.

كما اجتمع بومبيو مع رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان الدكتور عبد الله عبد الله، ووزير الخارجية الأفغاني بالإنابة محمد حنيف أتمار، وأعضاء من الفريق الوطني الشامل الذي يمثل جمهورية أفغانستان الإسلامية في الدوحة. وحث بومبيو على الاستفادة من هذه الفرصة للتوصل إلى تسوية سياسية ووقف دائم وشامل لإطلاق النار.

في غضون ذلك، قال بومبيو، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمفاوضات الأفغانية، إن اليوم يمثل فرصة بالغة الأهمية، إذ اختار الأفغان أخيرا أن يجلسوا معا ويحددوا مسارا جديدا لبلادهم.

وأضاف: "ما يحصل مذهل ويمثل شهادة للروح الإنسانية، مفادها أن الألم وأنماط الدمار لا تضاهي الآمال الدائمة بالسلام التي حملها الشعب الأفغاني كله وأصدقاؤه الكثر، ولن تنسى الولايات المتحدة يوما تضامن حلفائنا وشركائنا الكثر والذين وقفوا إلى جانبنا في المعركة الطويلة الرامية إلى إنهاء هذه الحرب... لن تنسى الولايات المتحدة يوما تضامن حلفائنا وشركائنا الكثر والذين وقفوا إلى جانبنا في المعركة الطويلة الرامية إلى إنهاء هذه الحرب. ونريد أن نكرمهم اليوم ونتذكرهم. لن تنسى الولايات المتحدة يوما 11 أيلول/سبتمبر"، مرحبا بالتزام حركة طالبان بعدم إيواء جماعات إرهابية دولية، بما فيها تنظيم القاعدة، وعدم السماح لها باستخدام الأراضي الأفغانية للتدريب أو التجنيد أو جمع الأموال، وبالالتزامات نفسها من حكومة أفغانستان التي تلتزم بألا تسمح يوما باستخدام أراضيها كقاعدة للإرهابيين الدوليين حتى يهددوا دولا أخرى.
وأكد دعم الولايات المتحدة أفغانستان ذات سيادة ووحدة، وتمثل الجميع وتعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها، داعيا إلى أن
تنتج هذه المفاوضات التاريخية تسوية سياسية تستوعب الآراء المختلفة وترفض استخدام العنف لتحقيق الأهداف السياسية.
وأوضح أن قرارات وخيارات وسلوك الأفغان ستؤثر على حجم المساعدات الأمريكية المستقبلية ونطاقها، معربا عن أمله في أن يتوصلوا إلى سلام دائم.

اقرأ ايضا: بومبيو: تحول في الشرق الأوسط تجاه إسرائيل