كؤوس مصر في كرة القدم ذهبت مع الريح !

مشاركة
اختفاء كؤوس من الاتحاد المصري لكرة القدم اختفاء كؤوس من الاتحاد المصري لكرة القدم
القاهرة - دار الحياة 05:22 م، 05 سبتمبر 2020

يتداول المصريون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من فيلم كوميدي للفنان الشاب هشام محمد (شيكو)، يؤدي فيه دور ضابط شرطة يستجوب فرد أمن في الاتحاد المصري لكرة القدم، حول واقعة سرقة كأس الأمم الافريقية، الذي احتفظت به مصر بعد فوزها ببطولة الأمم الافريقية ثلاث مرات على التوالي في أعوام 2006 و 2008 و 2010. الضابط استفزه أن الجناة استولوا على الكأس ووضعوا مكانه "موزة"، وظل يسأل فرد الأمن في قالب كوميدي عن علاقته بنجوم منتخب مصر وقيادات اتحاد كرة القدم.

المشهد الكوميدي تحول حقيقة، لكن من دون "موزة"، بعدما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن إجراء تحقيق بسبب اختفاء عدد من الكؤوس القديمة في مخازن الاتحاد التي كان من المفترض أن تتم الاستعانة بها في عملية التطوير خلال الفترة المقبلة.

اقرأ ايضا: مصر: وصول الدفعة السابعة من عربات القطارات الروسية الحديثة

وقال الاتحاد: "في إطار التطوير الذي يقوم به الاتحاد المصري لكرة القدم حاليا لمقره الرئيسي ومن بينه تحويل المدخل إلى متحف مصغر للكرة المصرية، فقد فوجئت إدارة الاتحاد بعدم وجود عدد من الكئوس القديمة في مخازن الاتحاد التي كان من المفترض أن يتم الاستعانة بها في عملية التطوير".

وأوضح الاتحاد أنه يجري تحقيقا للتأكد من مصير هذه الكئوس القديمة، وهل نجت من عملية حريق ونهب مقر الاتحاد في عام 2013 لدى الهجوم عليه من مجموعات الأولتراس أم كانت ضمن الخسائر التي نجمت عما تعرض إليه المبنى في هذه الواقعة؟.

خلاصة البيان أن هناك كؤوسا ضائعة، ربما سُرقت قبل أكثر من 7 سنوات، وما زال مصيرها مفقودا.

وكان مقر اتحاد كرة القدم تعرض لحريق ضخم في مارس 2013، بعد اقتحامه من قبل مشجعين غاضبين، احتجاجا على حكم قضائي صدر حينها على المتهمين في قضية مذبحة ستاد بورسعيد، التي راح ضحيتها 72 من مشجعي النادي الأهلي في فبراير من العام 2012.

اقرأ ايضا: الرئاسة التركية: مصر دولة مهمة وهذا شرط التقارب معها

وفجر الإعلامي الرياضي أحمد شوبير مفاجأة تتعلق باختفاء كأس الأمم الأفريقية من داخل مقر الاتحاد، ومن حينها يتبادل كل طرف قذف كرة اللهب لدى الطرف الآخر، إذ تعاقب على إدارة الاتحاد منذ ذلك الحين عدد من مجالس الإدارات، أكدت كلها عدم مسئوليتها عن تلك الواقعة، وإلقاء الكرة في ملعب "الأولتروس".