واشنطن لأديس أبابا : ملء سد النهضة لن يمر مرور الكرام

مشاركة
سد النهضة سد النهضة
واشنطن - دار الحياة 10:01 م، 04 سبتمبر 2020

بعد يومين على طلب أديس أبابا توضيحا من واشنطن بشأن ما أثير عن عقوبات آتية بسبب ملف سد النهضة، جاء الرد الأميركي، مؤكدا وإن بطريقة غير مباشرة أن خطوة أديس أبابا الأحادية بشأن ملء السد لن تمر مرور الكرام.

وأعلنت الولايات المتحدة رسميا أنها علّقت جزءاً من مساعداتها المالية لإثيويبا رداً على قرار البدء بملء السدّ قبل التوصّل لاتفاق مع مصر والسودان بشأن هذا المشروع الكهرمائي الضخم الذي تبنيه على النيل الأزرق.

وتعثرت الجولة الأخيرة من المباحثات بين مصر والسودان وإثيوبيا، التي يرعاها الاتحاد الافريقي، للوصول إلى اتفاق حول ملء وتشغيل السد، وتنتظر الدول الثلاث تحرك رئاسة الاتحاد الافريقي، بعد أن فشل المفاوضون في الوصول إلى صيغة متوافق عليها بخصوص الاتفاق، وقرروا أن تخاطب كل دولة منفردة رئاسة الاتحاد.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، "بسبب قرار إثيوبيا الأحادي الجانب ملء سد النهضة بدون اتفاق مع مصر والسودان"، فإن وزير الخارجية مايك بومبيو وبتوجيهات من الرئيس دونالد ترمب "قرّر تعليق جزء من المساعدات المخصّصة لإثيوبيا مؤقتاً".

كما شدد البيان على أن "الولايات المتحدة تشعر بقلق متزايد إزاء عدم إحراز تقدم في المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق ثلاثي حول ملء سد النهضة وإدارته".

وأكدت واشنطن أن الشروع في ملء خزّان السد "قبل اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية" ينطوي على "مخاطر جسيمة على سكان دول المصب"، لافتة إلى أن الانتقال إلى "الملء أثناء المفاوضات يقوّض ثقة الأطراف الأخرى"، متّهمة الحكومة الإثيوبية بعدم الوفاء بـ"التزاماتها"، لجهة انتظار مصير المفاوضات التي يقودها الاتحاد الإفريقي قبل الشروع بأي خطوة عملية.

 

وأوضحت الخارجية الأمركية أن واشنطن "تجري مباحثات حثيثة مع الحكومات الثلاث" بهدف "تسهيل وصولها إلى اتفاق عادل ومنصف يحقق توازناً" بين "مصالحها".

وحذرت من أن الإدارة الأميركية لن تتوانى عن استخدام "كل الأدوات المتاحة أمامها" للضغط على الدول الثلاث للوصول إلى الاتفاق المرجو.

 

المصدر: العربية