تركيا تنتقد ماكرون : فرنسا مكان خطير على الصحفيين !

مشاركة
الرئيسان الفرنسي والتركي الرئيسان الفرنسي والتركي
أنقرة - دار الحياة 06:14 م، 04 سبتمبر 2020

اعتبرت الرئاسة التركية أن فرنسا مكان خطير على الصحفيين، منتقدة الرئيس الفرنسي إيمانويل كاكرون لجهة توبيخه صحفيا رافقه في زيارته الأخيرة إلى لبنان، بسبب نشره تسريبات عما دار في لقاء لماركون الشهر الماضي مع قيادي في "حزب الله".

وقال فخر الدين ألطون، رئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، تعليقا على الواقعة،: "قلقون للغاية بشأن رد فعل الرئيس الفرنسي غير المحترم على الصحفي في جريدة لوفيغارو جورج مالبرونو".

اقرأ ايضا: ماكرون يتوعد بتشديد الاجراءات لمواجهة الاسلام الراديكالي

وأضاف ألطون، في تعليقات كتبها على حسابه على موقع "تويتر"، "يحلم السيد ماكرون بعالم لا يخضع فيه للمراجعة أو للواقع، إنه يريد من المراسلين ألا يقوموا بعملهم لأن ذلك قد يزعجه".

ويسود توتر في العلاقات الفرنسية التركية بسبب معارضة باريس سياسات أنقرة في شرق المتوسط، إضافة إلى موقفها في ليبيا، وظهر جليا أن موقف المسؤول التركي بخصوص واقعة الصحفي الفرنسي تأثر بهذا الخلاف، إذ قال: "يريد (ماركون) مجرم حرب أن ينتصر في الحرب الأهلية الليبية فقط لأنه يرغب في ذلك. بالنظر إلى وحشية الشرطة الفرنسية ضد المراسلين خلال احتجاجات هذا العام، من الواضح أن فرنسا أصبحت مكانا خطيرا بشكل متزايد على الصحفيين".

نشرت وسائل إعلام فرنسية مقطع فيديو لماكرون وهو يوبخ فيه الصحفي بجريدة "لو فيغارو" جوروج مالبرونو، بعد نشره مقالا عن اجتماع الرئيس الفرنسي مع القيادي في حزب الله محمد رعد.

وقال ماكرون:" ما قمت به هو عمل غير مسؤول في ظل حساسية الوضع وما تعرفه عن لبنان. خطوتك تدل على عدم مسؤوليتك تجاه مصالح البلدين. دائما أدافع عن الصحفيين ولكني أتحدث إليكم بصراحة، إن ما فعلته هو عمل غير جاد وغير مهني وتافه".

الجدير بالذكر، أن جورج مالبرونو قد نشر مقالا في 30 أغسطس (آب)، تحت عنوان "مآرب إيمانويل ماكرون مع حزب الله"، يسرد فيه لقاء ماكرون مع "محمد رعد" عضو حزب الله ورئيس كتلته النيابية في المجلس النيابي اللبناني المعروفة بـ "كتلة الوفاء للمقاومة"، في السادس من أغسطس(آب) الماضي.

اقرأ ايضا: زوجة ماكرون تخضع للحجر الصحي لمخالطتها مصابا بكورونا

وذكر في مقاله أن ماركون تحدث بحدة مع رعد، وعن علاقة الحزب بإيران، وسأله أكثر من مرة: "أنتم لبنانيون أم لا؟".