المعارضة التركية تهاجم أردوغان وصهره بسبب احتراق الليرة في الأسواق

مشاركة
رجب طيب أردوغان رجب طيب أردوغان
أنقرة_دار الحياة 11:23 ص، 11 اغسطس 2020

وجه عدد من زعماء الأحزاب السياسية المعارضة في تركيا، انتقادات إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وصهره وزير الخزانة والمالية بيرات ألبيرق، بسبب تدهور سعر صرف الليرة التركية مقابل العملات الأجنبية الأخرى .

وكتب زعيم المعارضة التركية ورئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو على حسابه في موقع تويتر: "أولئك الذين يحكمون بلداً يجب أن يكونوا قادرين على اتخاذ أفضل القرارات لصالح بلادهم في الأوقات الصعبة".

اقرأ ايضا: واشنطن تخطط لمعاقبة أردوغان بنقل قاعدتها من إنجرليك التركية إلى اليونان

وطالب كيليتشدار أوغلو الرئيس أردوغان بإقالة وزير الخزانة والمالية بيرات ألبيرق فوراً، بإعتباره شخص غير موثوق به، واستبداله بشخصية مؤهلة للمنصب، دعياً إياه إلى مصارحة الشعب بأمثلة أن الهدر سينتهي، وأنه يجب أن يجتمع المجلس الإقتصادي والإجتماعي بشكل عاجل لمناقشة المشاكل والحلول .

من جانبه، حذر رئيس وزراء تركيا الأسبق ورئيس "حزب المستقبل" المعارض أحمد داوود أوغلو، من أن الإقتصاد التركي يحترق، وأن هناك فيروس وأزمة في الأسواق، داعياً وزير الخزانة والمالية للتحرك فوراً .

وفي إشارة إلى حملة أطلقها مسؤولون في "حزب العدالة والتنمية" الحاكم لدعم صهر أردوغان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال داوود أوغلو: "بدلاً من الظهور أمام الشعب للمساءلة، تم إصدار عدد من التصريحات التآمرية غير المعقولة مع حملات على مواقع التواصل الإجتماعي، كما رأينا من قبل".

وانتقد رئيس "حزب المستقبل" النظام الرئاسي قائلاً: "مع الانتقال إلى النظام الرئاسي، كانت الأزمة في الاقتصاد وإدارة البلاد شبه حتمية. أي شخص عاقل لديه الكفاءة يعرف ما هو الاقتصاد. لقد حذرنا هذه الحكومة، وبدلاً من الاستماع إلى أصحاب الخبرة، استسلمت هذه الحكومة لمجموعة من المتآمرين الجاهلين وأعداء الديمقراطية والعقل عديمي الكفاءة. استسلمت لمجموعة من أصحاب المصالح. نحن نواجه حكومة ترى كل ما يحدث في الاقتصاد والسياسة والمجتمع كلعبة، نحن أمام حكومة تعتقد أن ما نمر به هو فيلم مؤامرة".

اقرأ ايضا: أردوغان: لا جدوى لمحاولات إقصاء تركيا من شرق المتوسط

وختم داوود قوله: "نحن أمام حكومة تعتقد أنها ستحكم البلاد بنظريات المؤامرة بدلاً من التعامل الجاد مع المشاكل، النتيجة الوحيدة لهذا المسار هي فقدان المزيد من الرخاء لبلدنا، وإفقار المواطنين، وهدر مواردنا".