خاصفصائل فلسطينية تجدد رفضها لمشروع الضم "الإسرائيلي" وتدعو لموقف عربي موحد

مشاركة
بنيامين نتنياهو بنيامين نتنياهو
غزة_دار الحياة 10:47 م، 01 يونيو 2020

أكدت فصائل فلسطينية في قطاع غزة، أن مشروع الضم "الإسرائيلي" لن يمر مرور الكرام، وأن الشعب الفلسطيني سيواجه بكل طاقاته المشروع التهويدي بحق أرضه ومقدساته، داعيةً النظام العربي إلى مواجهة "إسرائيل" في المحافل الدولية .

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" أعلن الجمعة الماضية، أن "إسرائيل" ستبدأ بضم 30% من مساحة الضفة الغربية المحتلة، في يوليو تموز المقبل.

اقرأ ايضا: الصحة: استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة المحتلة

القيادي في حركة حماس "إسماعيل رضوان"، قال إن المشروع "الإسرائيلي" لضم الأراضي و "صفقة القرن" يؤكد أن الإحتلال ومشاريعه إلى زوال، مشيراً إلى أن الاحتلال ارتكب جرائم حرب ضد المقدسات الإسلامية في القدس والإنسانية والتي كان آخرها إعدام الشاب الفلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة "إياد الحلاق".

وأضاف رضوان في تصريحات خاصة لـ "دار الحيــاة"، أن قضية ضم الأراض لن تمر، وسيتم مواجهتها بكل قوة، محذراً في الوقت ذاته من أن أي حماقة "إسرائيلية" ستنفجر بركاناً في وجهه.

ودعا إلى ضرورة تكثيف الجهود من أجل تعزيز الوحدة الفلسطينية تضم كافة أطياف اللون السياسي، لمواجهة مشاريع الضم العنصرية والعدوان "الإسرائيلي".

من جهته، حذر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية "طلال أبو ظريفة"، أن هناك مخاطر وتحديات تقف في وجه القضية الفلسطينية خاصة بعد تشكيل الحكومة "الإسرائيلية" الثنائية الجديدة، والتي تم تشكيلها مؤخراً برئاسة رئيس حزب الليكود "بنيامين نتنياهو" وزعيم حزب أبيض أزرق "بيني غانتس" بالتناوب، كذلك إصرار الإدارة الأمريكية برئاسة "دونالد ترامب" على تنفيذ صفقة القرن.

وطالب أبو ظريفة في تصريحات خاصة لـ "دار الحيـاة"، أبناء الشعب الفلسطيني بمواجهة تلك التحديات من خلال إعداد استراتيجية وطنية جديدة بإنهاء قضية الانقسام واستعادة اللحمة الفلسطينية، من أجل تجميع الطاقات لمواجهة المشروع "الإسرائيلي".

وشدد أبو ظريفة، على ضرورة تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي، بدءاً من سحب القيادة الفلسطينية الاعتراف بـ"إسرائيل"، ووقف كافة أشكال العلاقة معها، وكذلك التحلل من اتفاقيات أوسلو السياسية الأمنية الاقتصادية.

كما دعا إلى الاشتباك مع الاحتلال سياسياً في المؤسسات الدولية، من خلال محاسبتها على أفعالها في محكمة الجنايات، وترفيع دولة فلسطين من عضو مراقب إلى عضو فاعل في الأمم المتحدة .

ودعا القيادي في الجبهة، إلى مقاومة مشروع الضم، من خلال أساليب متعددة الأوجه، تحت إطار غرفة عمليات موحدة بغطاء سياسي من الكل الفلسطيني، معتبراً ذلك وسيلة قوية للرد العملي على هذه الصفقة وقطع الطريق أمام تنفيذها .

على الصعيد ذاته، شدّد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "هاني الثوابتة"، على ضرورة توحيد الصف والموقف الفلسطيني في مواجهة مشاريع الاحتلال التي تستهدف القضية الفلسطينية .

وقال الثوابتة في تصريح لـ "دار الحيـاة": "إنه مطلوب من النظام الرسمي العربي وقف كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل، ليس ذلك فحسب بل ملاحقة جرائمها في محاكم الجنايات الدولية، لافتاً إلى أن الذي يجري على الأرض من مشاريع تهويد ناتجة عن الصمت العربي والدولي".

وأكد على ضرورة مواجهة حكومة الاحتلال على كافة المستويات قانونياً وسياسياً وشعبياً وإعلامياً، من أجل فضح ممارستها ومشروعها لضم الأراضي .

اقرأ ايضا: فياض يطالب القيادة الفلسطينية باتخاذ "قرارات مهمة" لمواجهة خطة الضم

يشار إلى أن جهات دولية وأممية حذرت من  تنفيذ "إسرائيل" خطتها الخاصة بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن، مشيرة إلى أن الخطة "الإسرائيلية" للضم ستؤدي إلى اندلاع الصراع وعدم الاستقرار في "الضفة الغربية وقطاع غزة".