العبقرية البشرية تخترق الفضاء برحلات تجارية آمنة ذهابا وايابا

مشاركة
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
دار الحياة 12:46 م، 01 يونيو 2020

عجلة العلم والتطور لا تقف عن الدوران، ويوما بعد يوم يثبت الإنسان أن عبقريته لا حدود لها وأنه دائم البحث عن انجازات كانت قبل مدة وجيزة تعتبر ضرب من ضروب الخيال، فقبل مئة عام من الآن كان مجرد الحديث عن رحلة إلى الفضاء وهم وخيال وحلم بعيد المنال، لينطلق الانسان في رحلة البحث والعلم فتنطلق أول رحلة فضاء مأهولة من الاتحاد السوفييتي عام 1961 كجزء من برنامج فوستوك، لتتوالى بعدها الرحلات، وتتهافت كبريات الدول كالولايات المتحدة والصين على دعم وتطوير هذه الرحلات.
وقد أصبحت رحلات الفضاء مؤخرا تجذب اهتمام القطاع الخاص بعيدا عن الحكومات، بعد أن قامت وكالة ناسا بتشجيع الرحلات الفضائية التجارية، وأخر ما توصلت له العبقرية البشرية في هذا المجال مركبة فضاء تسافر إلى السماء ثم تعود إلى محطة السفر وكأنها طائرة أو قطار، بطريقة آمنة.
إنجاز يحتسب للقطاع الخاص وللسيد ايللون مسك(وهو مؤسس سيارة تيسلا).
وقد احتفت الشركات الخاصة بهذا الانجاز وأكدت على أن النصف الثاني من القرن سيكون مخصص للتوسع والتقدم في الفضاء.