18 سيناتوراً أمريكياً يحذرون نتنياهو وغانتس من عمليات الضم: لن ندعمكم!

مشاركة
الكونغرس الأمريكي الكونغرس الأمريكي
دار الحياة - واشنطن 01:22 ص، 23 مايو 2020

حذّر أعضاء ديمقراطيّون بارزون في مجلس الشيوخ الأميركي رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، من عمليات الضم في منطقة غور الأردن، والمستوطنات في المناطق المحتلة عام 1967.

وأوضح النواب في رسالة مشتركة أرسلوها إلى نتنياهو وغانتس، أنَّ عمليات الضم في الأغوار، والمستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ستحلق ضرراً كبيراً في العلاقات الإسرائيلية – الأمريكية.

اقرأ ايضا: العراق.. انطلاق المرحلة الثانية من عمليات أبطال العراق لملاحقة بقايا فلول تنظيم "داعش"

ووقع على الرسالة 18 سيناتورًا، بينهم المرشح الرئاسيّان المحتملان السّابقان، بيرني ساندرز وإليزابيث وورن، وبادر إليه السيناتور تيم كاين، الذي كان مرشّح هيلاري كلينتون لمنصب نائب الرئيسة في انتخابات العام 2016.

وجاء في الرسالة أنّ "العلاقات الوطيدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تستند إلى الالتزام العميق بأمن إسرائيل وإلى القيم الديمقراطية الأساسية المشتركة، نحن قلقون من أن يؤدّي الضم أحادي الجانب إلى الإضرار بأمن إسرائيل ويعرض ديمقراطيتها للخطر".

وحذّر الموقّعون من أن يقضي الضمّ على احتمال إقامة دولة فلسطينيّة إلى جانب إسرائيل، "ويفرض واقع دولة واحدة بين البحر والأردن".

وكتب الموقّعون في الرسالتين "باعتبارنا داعمين وأصدقاء لإسرائيل، نحذّركم من اتخاذ إجراءات أحادية الجانب تضرّ بالعلاقات الخاصّة لدولتينا، وتعرّض مستقبل إسرائيل للخطر وتحوّل تحقيق السلام إلى إمكانية غير وارد، إن قرّرتم ضما أحادي الجانب، فلن ندعمكم".

وعبّر المرشح الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة الأميركيّة، جو بايدن الثلاثاء الماضي، ، خلال جلسة مغلقة مع مستثمرين يهود أميركيين في نيويورك، عن اعتراضه على مخطط ضم الأغوار الفلسطينيّة إلى "سيادة" الاحتلال الإسرائيلي.

وخلال حديثه، شرح بايدن موقفه من عمليّة الضم، وقال إن "خطوات أحادية الجانب، تقوّض آفاق حل الدولتين، لأن الولايات المتحدة لا تملك المبرر أو المصداقية لزيادة المساعدات العسكرية فقط من أجل حماية ظهر إسرائيل".

وقال بايدن إن "الضم في إسرائيل سيقلص فرص السلام"، وأضاف بايدن أيضًا أنه في حال فوزه في الإنتخابات الرئاسية المقبلة  "سيجدد المساعدات للفلسطينيين، وسوف يعود إلى اتفاقية النووي مع إيران، إذا طبّق الإيرانيون بنود الاتفاقية".

وبحسب تصريحات بايدن، أنه على "إسرائيل أن تتوقف عن تهديداتها بتنفيذ مخطط الضم، وأن توقف نشاطها في بناء المستوطنات".

اقرأ ايضا: عريقات يتوقع تصعيداً ميدانياً إسرائيلياً كبيراً تجاه الفلسطينيين لتمرير خطط الضم