"المجموعة العربية لدى الأمم المتحدة" تحشد جهودها للتصدي للمخططات الإسرائيلية

مشاركة
المجموعة العربية الدائمة في الأمم المتحدة المجموعة العربية الدائمة في الأمم المتحدة
دار الحياة - نيويورك 05:53 م، 21 مايو 2020

أكدت المجموعة العربية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عـلى عـدم شرعية السياسة التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية تجاه الحقوق الفلسطينية، والتي كان آخرها السعي لـضم مـناطـق واسـعة مـن الـضفة الغربية، بـما فـي ذلـك غور الأردن، شـمال البحـر الميت، والأراضـي الـتي بنيت عليھا مستوطناتها بـشكل غير قانـوني، فـي انتھاك صـارخ للقانون الدولي، ولـقرارات الأمـم المتحـدة وميثاقھا الـذي يحظر الاستيلاء عـلى أراضـي الغير بالقوة.

وأكدت المجموعة الـعربية في بيان صحفي وصل "دار الحياة" نسخة عنه على أن هذه السياسة تـدمر إمكانية حـل الدولتين عـلى حـدود ما قـبل عـام 1967، محـذراً مـن أن تـلك الإجـراءات الإسرائيلية غـير القانونية، إذا لـم تـتوقـف، فـإنها لـن تؤدي إلا إلى المزيد من الصراع والمعاناة وتدمير فرص السلام والأمن في المنطقة بأسرها.

اقرأ ايضا: الأمم المتحدة محذرة إسرائيل: خطة ضم الأراضي الفلسطينية ستشعل الصراع في غزة والضفة

جاء ذلك عقب سلسلة اجتماعات أنهاها وفـد الترويكا العربية فـي نيويورك، بـرئاسـة سـلطنة ُعـمان وعضوية كـل من دولة قطر، ودولة الكويت، بالإضافة إلى دولـة فلسطين، وجـامـعة الـدول العربية، وعدد من دول المنطقة، بما فيها المملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية اللبنانية، سلسلة من الاجتماعات مع كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن (إستونيا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.

كما عقدت الترويكا العربية اجتماعات ثنائية مع المندوب الدائم للإتحاد الأوروبي، والمندوب الدائم لروسيا الاتحادية، والمندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، بصفتهم أعضاء في اللجنة الرباعية الدولية.

ودعـت المجموعة العربية، خلال اجتماعاتها، جميع الشركاء الـدوليين، بـما فـي ذلـك اللجنة الرباعية الدولية ومجلس الأمن، إلـى بذل كل الجهود مـن أجـل وضـع حـد لھذه السياسات والـخطط غـير القانونية، مـؤكـداً عـلى دعـوة الـوزراء الـعرب إلـى اتـخاذ إجـراءات دبلوماسية وسـياسـية وقانونية، بـما يـتماشـى مـع الـقانـون الـدولـي وقـرارات الشرعية الدولية ذات الـصلة، فـي الأمـم المتحـدة وكـذلـك فـي الـعواصـم ومـع جميع الشـركـاء الـمعنيين، بھـدف مـنع اسرائيل من ضم أراض في الضفة الغربية المحتلة.

وجددت اسـتعدادها لـلتعاون مـع ھـذه الـجھود، داعـية إلـى إعـادة تـركـيز الجهود الـدولـية مـن أجـل إنـھاء الاحـتلال الإسـرائيلي منذ 1967، ودعـم الـشعب الفلسـطيني فـي الـحصول عـلي حـقوقـه غـير الـقابـلة لـلتصرف، بـما فـيھا حـق تـقرير الـمصير.

وشـددت عـلى أن دولـة فلسـطين المسـتقلة ذات السـيادة، وعـاصـمتھا الـقدس الشـرقـية، ھـي أساس أي حـل عـادل ودائـم وشـامـل لـلصراع الـعربـي-الإسـرائيلي وللسـلام والأمـن فـي الـمنطقة بـرمـتھا.

اقرأ ايضا: حماس والجهاد الإسلامي لـــ"دار الحياة": الأصوات العربية الداعمة لخطة الضم هي أصوات شاذة وشعبنا سيتصدى لهذا القرار بالمقاومة

وكـررت الـمجموعة الـدعـوة إلـى إطلاق عملية سـياسـية برعاية دولية، وفـي إطـار زمـني محـدد، استنادا لمرجعيات وأسس الحل السلمي المجمع عليها دوليا، بما فيها مبادرة السلام العربية، لـرعـايـة الـمفاوضـات بـين الـجانـبين، الفلسطيني والاسرائيلي، مـن أجـل الـتوصـل إلـى حـل عـادل وشامل للصراع العربي- الإسرائيلي.