الشعبية تكشف عن سبب إنسحاب ممثلها من إجتماع القيادة الفلسطينية برام الله

مشاركة
صورة أرشيف صورة أرشيف
رام الله_دار الحياة 11:55 م، 19 مايو 2020

أكدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، عن انسحاب ممثلها من اجتماع القيادة الفلسطينية الذي عقد في مقر الرئاسة في رام الله، وذلك استنكاراً للبيان السياسي الذي يراوح في مستنقع المفاوضات والرهان الأوحد على المجتمع الدولي والتنكّر للمقاومة والوحدة، وكذلك  احتجاجا على "الإرهاب" والتنمر من قبل الرئيس ومرافقه.

وأوضح القيادي في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين "عمر شحادة"، والذي مثل الجبهة في  اجتماع القيادة الفلسطينية  الذي عقد مساء اليوم  الثلاثاء في مقر المقاطعة في مدينة رام الله الرئيس عباس في رام الله، أن إنسحابه  من الاجتماع جاء  احتجاجاً على صيغة البيان الختامي.

اقرأ ايضا: الجبهة الشعبية: تصريحات المالكي تشجع إسرائيل على التمادي في جرائمها ضد الفلسطينيين وتطبيق خطة الضم المعلنة

وقال : إنّ "الجبهة شاركت في اجتماع القيادة الفلسطينيّة على أساس أن يكون هناك حوار وطني شامل وموسع  يمكّن من وضع نقطة النهاية في مسيرة أوسلو".

ولفت إلى أن  الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)   كان يحمل ( خلال الإجتماع) وثيقة جاهزة فطلبنا قراءتها في الاجتماع  قبل عرضها للإعلام لأنّها حُضّرت من قِبل اللجنة المركزيّة لحركة فتح ولم نُشارك فيها، وحينما بدأنا بالحديث بدأت مجموعة من الاستفزازات الشخصيّة والألفاظ غير اللائقة".

وأشارممثل الجبهة الشعبية  : إلى أنّه  تمكن من طرح وجهة نظر الجبهة "بأنّ ما هو مطروح لا يشكّل ردًا على سياسات حكومة الطوارئ في كيان الاحتلال وصفقة القرن، والتوصيات التي كتبتها اللجنة المركزيّة ومن معها، تدور في مستنقع المفاوضات وتحمل مخاطر تبقى الباب مفتوحًا على مفاوضات موازية أو على قاعدة صفقة القرن، ما يشكّل خطرًا واستمرارًا للمراوحة في ذات المكان، لأنّ الاستيطان والضم وتصفية القضية الفلسطينيّة تسير على قدمٍ وساق ويجري تنفيذها على الأرض في الوقت الذي لا يزال يُراهن فيه الرئيس حصريًا على المجتمع الدولي".

وأوضح  شحادة  أنّ "الجبهة قدّمت رأيها بأنّ ما ذُكر لا يُلبي المطلوب، وغياب القوى الأخرى (حماس، والجهاد، والصاعقة، والقيادة العامة) عن هذا الاجتماع هو مؤشر على أن هذا الإطار لن يستمر على هذه الصورة فهو إمّا أن يتسع ويتضاعف، أو ممكّن أن يضمحل يومًا بعد يوم إذا ما تم الاستمرار في سياسة لا تحمل أي جديد تجاه التطورات الجاريّة على الأرض من قبل الاحتلال والإدارة الأمريكيّة وسياساتها في المنطقة".

وأردف شحادة بالقول: "أثناء الحديث اتسم سلوك الرئيس عباس  خلال إدارة الجلسة بالتندّر واستخدام الألفاظ غير اللائقة (..) واتخذ قرارًا بعدم السماح لي  بمُتابعة طرح وجهة نظري، وزاد: طلبت دقيقة واحدة لإكمال وجهة نظرالجبهة  فرفض أيضًا، وجاء المُرافق وبلّغني وهدّدني بالتوقف عن الكلام والتعبير عن وجهة نظري وإلا سيحصل كذا وكذا، ما دفعني للصراخ في وجهه وردّه والطلب منه العودة إلى سيّده".

وتابع القيادي في الجبهة الشعبية وممثلها في إجتماع القيادة الفلسطينية:  "بعد ذلك خاطبني الرئيس عباس  مُتهكمًا: "لا أحد يحكيلي لا حماس ولا صاعقة ولا غيره، وأنت إذا بدك تطلع اطلع (..)  فأجبته بأنّني جئت لأحضر وليس لأخرج، وعاد وتهجّم عَلَّى بالألفاظ غير لائقة،  فما كان مني إلا الإعلان رسميًا رفضنا للبيان السياسي وإعلان انسحابنا من هذا الاجتماع رفضًا لهذا البيان واحتجاجًا على مناخات الإرهاب والتنمُّر وافتقاد اللقاء للروح الديمقراطيّة في الحوار، الذي اُشيع من قِبل الرئيس عباس ، ومُرافقه ، والأجواء  الديكتاتوريّة التي كانت سائدة ، و تتنافى مع الحد الأدنى التنظيمي والمناخ الديمقراطي للاجتماعات العامة والوطنيّة.

 

 

اقرأ ايضا: الشعبية: البيان الختامي لاجتماع رام الله "لم يرتقِ لما كان مأمولاً" وعباس يريد من الآخرين الطأطأة