نيويورك تايمز: زيارة بومبيو إلى إسرائيل تدعو إلى الإبطاء في ضم الضفة الغربية  

مشاركة
نتنياهو وبومبيو نتنياهو وبومبيو
واشنطن-دار الحياة 07:35 م، 16 مايو 2020

نشرت صحيفة نيويورك تايمز أول من أمس الخميس 14 مايو تقريراً بعنوان " في ما يتعلق بالضم، الضوء (الأميركي) الأخضر يتحول إلى أصفر خلال زيارة بومبيو إلى إسرائيل"، حول زيارة وزير الخارجية الأميركي "مايك بومبيو"، إلى القدس المحتلة والتي استغرقت ثماني ساعات، والتي التقى خلالها مع مسؤولين اسرائيليين، وتساءل التقرير عن ماهية الأمر العاجل الذي دفع "بومبيو" إلى السفر لمد 16ساعة بدلاً من التباحث بالأمر عبر الهاتف؟!

وجاءت زيارة بومبيو إلى إسرائيل عقب تعيين الحكومة الإسرائيلية الجديدة، التي تبدو خلف فيما بينها حول توقيت ضم أراضي من الضفة الغربية المحتلة، كما تأتي في ظل الضغوط المتزايدة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من القادة العرب لكبح جماح خطط الضم الإسرائيلية في الشرق الأوسط (بحسب ما ورد في التقرير).

اقرأ ايضا: جنرال إسرائيلي يهاجم الأردن والملك عبدالله على خلفية معارضة خطة إسرائيل للضم

ويرى محللون أن الهدف من الزيارة هو تحذير القيادة الإسرائيلية من التحرك بسرعة كبيرة في مسألة الضم، والتقي بومبيو بداية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يؤيد الضم في أقرب وقت ممكن، وبعد ذلك التقى مع بيني غانتس رئيس الوزراء البديل في الحكومة الجديدة، الذي يناهض الضم أحادي الجانب.

ولم يُشِر التقرير صراحة إلى حاجة نتانياهو وغانتس إلى إبطاء العملية، إلا أن بومبيو ألمح إلى الأمر ذاته ، عندما صرح لصحيفة إسرائيل الموالية لرئيس الوزراء الإسرائيلي قائلاً: "يتعيّن على نتانياهو وغانتس إيجاد الطريق إلى الأمام سوياً.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرئيلي السابق بيني غانتس قد خاض الانتخابات ضد نتنياهو الشهر الماضي على الانضمام لحكومة وحجة لمحاربة جائحة كورونا، ولكن اتفاقهما لتقاسم السلطة لم يمنح غانتس الحق في نقض قرار الضم كما كان يأمل مؤيدوه، بل ينص بدلاً من ذلك على استشارة غانتس فقط.

وينقل التقرير عن "عوفر زالزبيرغ" وهو محلل أول في المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات، قوله: "بالنظر إلى تنازل غانتس عن حقه في نقض قرار الضم في اتفاق الحكومة الائتلافية، يعيد بومبيو هذا الحق إليه... فبومبيو يمنحه نفوذاً وسلطة عليه".

كما يشير التقرير إلى أنه: "إذا كانت الولايات المتحدة قد أعطت نتانياهو في مقترح الرئيس ترامب للسلام ضوءاً أخضر بشأن الضم، فربما يكون قد تغير الآن إلى ضوء أصفر".

مستشهدا بما أشار إليه دينيس روس، على "توقف معين" في نهج إدارة ترامب بعد سلسلة من المناورات الدبلوماسية التي بدت مُصممة للضغط على المسؤولين الفلسطينيين لإجراء محادثات جديدة مع إسرائيل.

ويضيف التقرير أن المفاوض الأميركي السابق دينيس روس قال: إن قادة الدول العربية المجاورة يحثون إدارة ترامب على حجب موافقتها على ضم الضفة الغربية -بحجة أنها ستلغي الاتفاقات الأمنية الإقليمية، وتتسبب في تدفق جديد للفلسطينيين إلى الأردن، وستبدد في النهاية أي أمل في إجراء مفاوضات مستقبلية".

المصدر :"نيويورك تايمز"

 

اقرأ ايضا: نتنياهو: اتفاق السلام مع الأردن صامد ولن يتأثر بخطط إسرائيل للضم