تقليصنا للرسائل الإلكترونية يقلل ثاني أكسيد الكربون المنبعث من الرسائل

مشاركة
صورة توضيحية صورة توضيحية
02:29 ص، 23 ابريل 2020

نظّمت مؤسسة Let's Do It World Network، حملة عبر الإنترنت لعمليات تنظيف اعتادت على إقامتها، وطالبت من مستخدمي النت إعادة النظر في التأثير البيئي لِملفاتهم غير المستخدمة.

ومن ضمن القائمة الخاصة بعمليات التنظيف يوجد صندوق البريد الإلكتروني الخاص بكَ وكذلك البريد المزعج (spam) الذي ليس له أية أهمية في الغالب والذي تستقبله باستمرار.

"شكراً لك تزن 16000 طن من ثاني أكسيد الكربون!"

قالت " آنيلي أوفريل" إحدى المسؤولات عن مشروع يوم التنظيف الرقمي في هذه المؤسسة: "إذا امتنع كل بريطاني عن إرسال مثل هذا البريد الإلكتروني "شكرًا لك"، فسوف نحتفظ بأكثر من 16000 طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً - أي ما يعادل 81000 رحلة طيران من لندن إلى مدريد".

وأضافت أوفريل: هل جميع الرسائل الإلكترونية التي نرسلها ضرورية حقًا"؟

التخلص من النفايات مفيد للبيئة

هناك الكثير من الرسائل الإلكترونية التي لا فائدة "جدية" منها، أهمها عبارات الشكر المتكررة، وهي قد تكون في الأغلب مكونة من كلمتين فقط وقد تضعك في موقف مُحرج وغير مهذّب إن لم تردّ عليها.

ووفقا لشركة التزويد بالطاقة البريطانية OVO، ترسل أكثر من 64 مليون رسالة بريد إلكتروني غير ضرورية من قبل البريطانيين كل يوم.

وبحسب أحد الأبحاث التي أجرتها هذه الشركة فإن نحو 75 بالمئة من سكان المملكة المتحدة لا يدركون أن هذه الملايين من الرسائل يمكن أن تزيد من البصمة الكربونية.

ويعدّ التقليل من عدد رسائل البريد الإلكتروني غير الضرورية التي ترسلها يومياً، إحدى الطرق لتقليل ثاني أكسيد الكربون المنبعث من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك، ولكن الإزعاج الإلكتروني (spam) في صندوق البريد يمكن أن يكون مصدرا للانبعاثات.

تقول الأرقام الواردة من Statista إن أكثر من نصف رسائل البريد الإلكتروني، مزعجة وغير مرغوب فيها.

ويؤدي حذف هذه الرسائل إلى توفير مساحة على الخوادم (السيرفيرات) التي تخزن بيانات البريد الإلكتروني ويمكن أن تساعد في تقليل كمية ثاني أكسيد الكربون التي تنتجها الأنظمة التي تبقينا جميعاً متصلين بالإنترنت.

وقال الباحث في مجال الانبعاثات "مايك بيرنرز لي": "في حين أن البصمة الكربونية للبريد الإلكتروني ليست ضخمة، إلا أنها تُجسد مثالا مناسبا حول المبدأ الأوسع الذي مفاده أن التخلص من النفايات في حياتنا أمر جيد من أجل رفاهيتنا وجيد للبيئة."

ووفقًا للباحث بيرنرز لي، فإن البريد الإلكتروني العادي له بصمة تعادل 0.3 غرام من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ومع ذلك، يمكن أن يرتفع هذا إلى 50 غراماً.

المصدر: يور نيوز