الفلسطينيون يحيون ذكرى يوم الأرض من المنازل بسبب كورونا

مشاركة
ذكرى يوم الأرض ذكرى يوم الأرض
القدس المحتلة_دار الحياة 06:34 م، 31 مارس 2020

قررت لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الـ 48، بالتنسيق مع المؤسسات والمنظمات الفلسطينية في الوطن والشتات تحويل كافة نشاطات إحياء ذكرى يوم الأرض التي تصادف 30 مارس من كل عام، إلى سلسلة ممارسات رقمية منزلية، بسبب الظروف الصحية التي تسبب بها فيروس كورونا المستجد، وسيكون في مركز هذه النشاطات مظاهرة إلكترونية في الساعة الخامسة من بعد الظهر، حسب توقيت القدس، وإلى جانبها نشاطات منزلية أخرى.

وقال رئيس اللجنة محمد بركة أول أمس الأحد،: إن هذه الخطوة جاءت من أجل الحفاظ على استمرارية وديمومة إحياء الذكرى الخالدة ليوم الأرض، وفي الوقت ذاته الحفاظ على سلامة الجمهور العام .

اقرأ ايضا: بعد شهرين من الإغلاق الكامل نتيجة جائحة "كورونا".. آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك

وقررت لجنة المتابعة، إحياء ذكرى يوم الأرض هذا العام من خلال تنظيم مظاهرة رقمية إلكترونية بدأت أمس الاثنين، تضمنت أناشيد وطنية مع التواجد على أسطح المنازل والنوافذ، بالإضافة الى النشاطات العائلية، ، وكذلك وضع بروفايل مشترك في صفحات (فيسبوك)، يظهر فيه العلم الفلسطيني، ورفع أعلام فلسطين على نوافذ أو أسطح البيوت في اليوم نفسه، وإضاءة شمعة رقمية لذكرى أرواح شهداء يوم الأرض، وكل شهداء الشعب الفلسطيني .

وقال رئيس اللجنة محمد بركة في هذه الذكرى: "الذكرى الـ44 تحل في وقت عصيب على شعبنا الفلسطيني، وشعوب العالم، خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا. فواقع شعبنا تحت الاحتلال، وفي مخيمات اللجوء، يقل من قدرته على ضمان الحماية والوقاية بالمستوى المطلوب، وهذا يشتد أكثر في المناطق المحتلة منذ عام 1967. والتمييز العنصري أيضاً، في ظل أزمة إنسانية كهذه، يلاحق جماهيرنا العربية في إسرائيل، من سياسات حكومة بنيامين نتنياهو التي تدير ظهرها للموارد التي تحتاج إليها البلدات العربية، ولكن بشكل خاص، عشرات آلاف الفلسطينيين في بلدات النقب المحرومة من الاعتراف" .

وفي السياق ذاته، دعت جامعة الدول العربية الهيئات والمنظمات الدولية المعنية للقيام بواجباتها في فضح السياسيات الإسرائيلية العنصرية، والانتهاكات  المستمرة لأبسط الحقوق الفلسطينية، والتصدي لهذه الممارسات الإسرائيلية، طبقاً للقواعد الآمرة في القانون الدولي، وما أقرته المواثيق والشرائع الدولية.

وأوضحت الجامعة العربية في بيان أصدرته: إن هذه الممارسات والانتهاكات، في ظل الإجراءات لمواجهة فيروس «كورونا»، تستغلها سلطات الاحتلال لمواصلة تنفيذ مخططاتها لمصادرة الأرض وتهويدها، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.

اقرأ ايضا: تفاصيل وفاة أول سيدة فلسطينية في قطاع غزة بسبب فيروس كورونا

ووعد البيان أن هذه الذكرى شكلت واحدة من محطات النضال الوطني الفلسطيني في الداخل المحتل منذ 1948، دفاعاً عن الوجود والحقوق في الأرض والهوية، مؤكداً: «وتستذكر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية هذه المناسبة الوطنية الخالدة، حين هبت جموع الشعب الفلسطيني للتصدي لمخطط المصادرة والتهويد للأرض العربية الفلسطينية بصدورها العارية أمام آلة البطش والقمع العسكرية الإسرائيلية، ليسقط عشرات الشهداء والجرحى»، مشدداً على أن يوم الأرض سيبقى ذكرى خالدة في تاريخ الشعب الفلسطيني، تلهم الأجيال لموصلة التضحيات والنضال من أجل الحرية والاستقلال، كما سيبقى عنواناً للتضامن مع النضال العادل للشعب الفلسطيني على طريق الحرية وإنهاء الاحتلال.