رُبَ ضارةٌ نافعة.. فيروس كورونا وسيط خيرٍ بين الملكة إليزابيث وزوجها الأمير فيليب!

مشاركة
الملكة إليزابيث وزوجها الأمير فيليب! الملكة إليزابيث وزوجها الأمير فيليب!
دار الحياة - وكالات 05:31 م، 31 مارس 2020

"رُبَ ضارةٌ نافعة".. استطاع فيروس كورونا أن يصلح ما أفسده الدهر بين الملكة إليزابيث وزوجها لأمير فيليب اللذان عاشا فترة عصيبة في السنوات الأخيرة، إذ انعزل كلٍ منهما عن الآخر تجنباً للشجارات العائلية.

ووفقاً لصحيفة ميرور البريطانية، يقيم كل منهما منذ فترة طويلة  في غرفة منفصلة عن الأخرى، فيما يباشران مهامهما الملكية اليومية كُلِ واحدٍ بعيدٍ عن الآخر.

اقرأ ايضا: فيروس "كورونا" يصيب رئيس الحكومة الأرمينية وعائلته .. كيف انتقل لهم؟

وذكرت الصحيفة أن الحالة التي مرَّت بها الملكة إليزابيث مع الأمير فيليب كانت لتفضيل للإبتعاد عن الشجارات وتجنب المشاكل التي كانت تعكر صفو القصر.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن فيروس كورونا تمكَّن من التقريب بين الزوجين  (الملكة إليزابيث والأمير فيليب) حيث أشارت الصحيفة إلى أن الملكة والأمير للمرة الأولى  يعيشان معًا منذ عامين.

وأشارت الصحيفة إلى أن فيروس كورونا فرض جواً من الود والمحبة بينهما (..) بعد شعورهما بالخطرِ المشترك، وأن تقليل أجواء التوتروالغضب يصب في صالحهما.

ولفتت الصحيفة إلى أنَّ الملكة إليزابيث والأمير فيليب اللذين تزوجا منذ 72 عامًا، ويقضيان حاليًا عزلة مشتركة في قصر وندسور.

وتقاعد الأمير فيليب البالغ من العمر 98 عامًا من الواجبات العامة التي يفرضها منصبه كدوق إدنبره في عام 2017، ومنذ ذلك الحين، يعيش هو والملكة إليزابيث منفصلين، ويتواصلان عبر المكالمات الهاتفية والرسائل فقط.

ويعيش الأمير فيليب في مزرعة "وود فارم" المنعزلة في نورفولك، بينما تعيش الملكة في قصر باكنغهام خلال وقت عملها ثم تعود إلى قلعة وندسور.
ومع تفشي فيروس كورونا قررت الملكة التخلي عن روتينها اليومي، واتخاذ إجراءات إحترزاية للوقاية من الفيروس، منها التوقف عن  السفر وعن جولات الخيل اليومية،  لأن ذلك يعني أنها سترافق العاملين في الاسطبلات.

وما زاد من إجراءات الملكة الوقائية هو الإعلان عن إصابة نجلها ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز بالفيروس الثلاثاء الماضي، وكان   الأمير تشارلز قد التقى بوالدته في قصر باكنغهام في 12 مارس آذار الجاري.
ويصر طبيب الأمير تشارلز على أنه أصيب بالعدوى في 13 مارس، استنادًا إلى الوقت الذي يبدو أن الأمير البالغ من العمر 71 عامًا قد بدأ يعاني فيه من الأعراض.
وأبلغ الطبيب فريقه بأن أي شخص كان قد اقترب من الأمير تشارلز أو التقى به، يجب أن يدخل في عزلة ذاتية إذا لم يكن بدأ ذلك بالفعل.
وجاءت نتيجة اختبار زوجة الأمير تشارلز، كاميلا سلبية، غير أنها عزلت نفسها عن زوجها.
ورفض قصر باكنغهام التعليق على ما إذا كانت الملكة قد خضعت لاختبار للكشف عن إصابتها بفيروس كورونا، كما أعلن عن كونها بحالة جيدة هذا الأسبوع.
ومع ذلك، ظهر الأمير تشارلز في صحة جيدة وهو يصفق خلال حدث Clap For Our Carers  في بريطانيا.

 

اقرأ ايضا: "البورصة الأمريكية" تتعافى مع استئناف الحركة الاقتصادية والتعايش مع فيروس كورونا