مراهقة بريطانية ملَّت من الحجر ففضلت "القبر" وعائلتها تتبرع بأعضائها.. هذه قصة الجميلة إميلي!

مشاركة
المراهقة البريطانية إميلي المراهقة البريطانية إميلي
دار الحياة - لندن 10:05 م، 28 مارس 2020

كشفت صحيفة بريطانية اليوم السبت، النقاب عن انتحار مراهقة بريطانية بسبب خوفها من "آثار الصحة النفسية" للعزل المنزلي في ضوء تفشي فيروس "كورونا" المستجد COVID-19.

وأوضحت صحيفة "ذا صن" البريطانية أنَّ الفتاة إميلي (19 عاماً) انتحرت في منزلها الواقع في قرية "كينغز لين"  شمال العاصمة لندن، بسبب عدم تحملها الحجر الصحي، وخشيتها من ان تصاب بأذى نفسي نتيجة جلوسها بمفردها، وانعزالها عن العالم الذي لم تعتاد تركه.

واوضحت عائلي إميلي أنَ ابنتهم عانت في الفترة الأخيرة من "الإنغلاق في عالمها، وإلغاء الخطط ولم تتحمل أن تظل عالقة في الداخل".

كما أشارت عائلتها بأن "إميلي" وقبل أيام من انتحارها ، كانت تحذر كل من حولها من انتحار أعداد كبيرة من الناس خلال تفشي هذا الفيروس.

وكانت المراهقة البريطانية  قلقة  بشأن الفيروس وآثار العزلة على الصحة العقلية، وتشتبه عائلتها في أن الخوف من المجهول ربما هو الذي دفعها إلى الانتحار.

كما أعلنت عائلتها بأنها قامت بالتبرع بأعضائها لمساعدة 4 أشخاص في إكمال حياتهم بشكل طبيعي.