هل باتت عودة "السركال" الى المشهد الرياضي مسألة وقت؟!

مشاركة
يوسف يعقوب السركال يوسف يعقوب السركال
دار الحياة - دبي 10:37 م، 13 مارس 2020

اعتبر محللون رياضيون إماراتيون وعرب، أن الظهور الأخير للرئيس السابق للهيئة العامة للرياضة الإماراتية، يوسف يعقوب السركال، على أحد البرامج الرياضية المحلية الأسبوع الماضي، قد يكون بداية لعودة محتملة للرجل القوي في الرياضة على المستويين المحلي والقاري.

وكان السركال قد ترك رئاسة الهيئة العامة للرياضة في دولة الإمارات في ديسمبر 2017، دون أسباب واضحة.

واستعرض السركال في ظهوره الأخير مع الإعلامي عدنان حمد، كافة القضايا الرياضية على المستويين المحلي والآسيوي، مؤكداً على أهمية تضافر كافة الجهود من اجل ضمان حالة التطوير والنهوض بالكرة الإماراتية وإبقائها في المقدمة على صعيد القارة الآسيوية.

وأبدى السركال استعداده للوقوف الدائم الى جانب كافة المؤسسات الرياضية الإماراتية، سواء كان ذلك بمنصب رسمي او تطوعي، مشيراً الى التزامه الكامل بالتواجد في أي موقع يعود بالمصلحة للرياضة في الإمارات.

وطرح السركال استراتيجية واضحة للوصول الى رئاسة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، مشيراً الى الحاجة الماسة لخطة شاملة تتضمن موازنة ضخمة مُدعمة بخطط فعالة للتواصل مع كافة الاتحادات القارية من أجل الترويج للملف الإماراتي.

وانهالت التغريدات على موقع "تويتر" المُرحبة بظهور السركال وفتحه الباب امام العودة الى المشهد الرياضي مجدداً، معتبرين أن الساحة الرياضية الإماراتية تفتقد شخصية بمهارات وقدرات السركال في إدارة الملف الرياضي الإماراتي وتمثيله على الصعيدين القاري والدولي.

وقال رئيس الاتحاد العربي للثقافة الرياضية، أشرف محمود، في تصريحات للقسم الرياضي في دار الحياة، أن السركال كان وجهاً رياضياً معروف، وله بصمات إدارية كبيرة في مسيرته مع الكرة الإماراتية ووزارة الرياضة.

واعتبر محمود، أن عودة السركال للعمل الرياضي سيكون إضافة كبيرة للكرة الإماراتية والعربية والاسيوية لما يملكه من خبرات إدارية كبيرة.

وكان السركال قد بدأ عمله في الرياضة الإماراتية منذ 1994، وتدرج في العديد من المناصب على الصعيد المحلي، ليصل الى رئاسة الاتحاد الاماراتي لكرة القدم، ليكون بعدها بوقت قصير الرجل الثاني في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، الى جانب عضويته في العديد من اللجان الرياضية في الاتحادين الدولي والعربي لكرة القدم.

ويُحسب للسركال، وضعه لخطط طموحة قادت المنتخبات الإماراتية من كافة الفئات لتحقيق إنجازات تاريخية على الصعيدين الدولي والقاري، الى جانب مسابقات دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة لتأسيسه صرحاً عملاقاً لاتحاد الامارات لكرة القدم في دبي، والعديد من الاكاديميات الرياضية التي كانت سبباً تخريج لاعبين مميزين في كافة الفرق الإماراتية.