ويسألونك عن فيروس كورونا!

مشاركة
* شهاب مكاحله 10:34 م، 10 مارس 2020

انتشر فيروس كورونا بشكل كبير خلال شهرين فقط ليصيب مئات الالاف من البشر فيما تشير أصابع الاتهام إلى أجهزة استخبارات تسعى للسيطرة على العالم وعلى الصين تحديداً. ولعل الدليل العلمي على صحة هذا الخبر هو كتاب تم نشره قبل أكثر من ٤٠ عاماً للكاتب دين كونتس بعنوان: “عيون الظلام”The Eyes of Darkness “. فهل تنبأ الكاتب فعلاً بتفشي هذا الفيروس؟

في هذا المقال، ارفق بعضاً مما نشره الكاتب من صفحات تذكر بالتفصيل قصة الفيروس وكيف تم إعداده ونشره فيما بعد قبل ٤٠ عاماً. فالكاتب يتحدث عن قصة عالم صيني لي تشن كان يعمل لدى مركز أبحاث صيني يدعى ( RDNA) أي مركز أبحاث خاص بتتبع الحمض النووي للبشر. وكان مقر هذا المركز خارج منطقة ووهان الصينية بغرض اعداد وتجهيز ميكروبات للحرب الجرثومية القادمة مع عدو ما. وتمكن العالم الصيني لي تشن من الهرب إلى الولايات المتحدة. وهناك تم استقباله ومعه ديسك بالمعلومات وفق ما يذكره الكتاب. وتم العمل على تطوير صيغ متعددة من المكروبات تمهيدا للحرب الجرثومية مع أعداء مستقبليين تجنباً لتعريض القوات العسكرية والجيوش للخسائر. كما تم العمل أيضاً على التوصل لمصل للعلاج.

اقرأ ايضا: سيناريوهات كورونا في فلسطين‎

السؤال ليس بماذا تفكر تلك الدول؟ ولكن السؤال للدول العربية: أين هم من البحث العلمي؟ وأين هم من تلك الطفرات العلمية التي تدمر دولاً دون خسارة جندي واحد! لن تنفع الجيوش والترسانات العسكرية والقنابل النووية أمام الحروب البيولوجية الأشد فتكاً وقتلاَ للجنس البشري لأن بعضها يتم تحويره ليصيب عرقاً بحد ذاته أو جنساً بشرياً ما؟

والغريب أن اسم الفيروس في الكتاب “ووهان-٤٠٠” او “Wuhan 400 ” وهو ليس بعيداً عن مكان الحدث اليوم.

وفي كتاب آخر يدعى: “نهاية الأيام: تنبؤات ونبوءات حول نهاية العالم” للكاتبة سليفيا براون، توقعت في كتابها أن ينتشر المرض الشبيه بفيروس كورونا في العام ٢٠٢٠.

ووفقاً للكتابين فإن الفيروس يصيب الرئة بالتهاب رئوي حاد.

فخلاصة الكلام، أن هناك من يعمل على تحويل الخيال العلمي إلى واقع كما أن هناك أجهزة استخبارات كبرى تعمل على السيطرة على العالم دون أن تتعرض قوات بلادها إلى الخسائر والاستنزاف. فالدول المتقدمة تطور أسلحة جرثومية وغيرها وتحرم على الدول الأخرى الحصول على سلاح نوعي. فيا له من تناقض واضح وفض وازدواج في المعايير.

مرفق بالمقال صورة عن إحدى صفحات الكتاب التي تستعرض مرض كورونا أو ما سُمي بـ”ووهان ٤٠٠”.

*  إعلامي وسياسي أردني

اقرأ ايضا: كورونا والانضباط شعباً وحكومة

** جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دار الحياة