نفذ عملية في موقع عسكري إسرائيلي

استشهاد فلسطيني في "مخبئه" بعد نزيف استمر 10 أيام.. هذا ما وجدوه بجانبه!

مشاركة
ارشيف ارشيف
دار الحياة - رام الله 08:45 م، 17 فبراير 2020

استشهد فلسطيني عصر اليوم الإثنين، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من موقع عسكري غرب مدينة رام الله.

وزعمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أن مواطناً فلسطينياً (يبلغ من العمر 50 عاماً) أقدم على عملية طعنٍ للجنود الإسرائيليين داخل أحد الحواجز العسكري غرب رام الله

اقرأ ايضا: بعد تسجيل إصابة جديدة... الحكومة الفلسطينية تعلن حصيلة الإصابات بفيروس كورونا

وتضاربت الأنباء بشأن ظروف استشهاده، إذ قالت رواية إسرائيلية "إن منفذ العملية أصيب بإطلاق نار على أحد الحواجز العسكرية، وانسحب من المكان على الفور دون معرفة مصيره"، مشيرةً إلى أن منفذ العملية أصيب قبل عشرة أيام من الآن ونزف حتى الموت في مخبئه.

وفي رواية إسرائيلية ثانية زعمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنَّ القوات الإسرائيلية عثرت على منفذ العملية وأطلقت عليه 10 رصاصات وقتلته، مشيرةً إلى أنَّ منفذ العملية "كان يختبئ في واد قرب موقع العملية".

وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي في روايته الرسمية انَّ قوات الجيش عثرت على جثة منفذ العملية في منطقة وعرة داخل أحد الوديان، وإلى جانبه رشاش من نوع M16 ومسدس.

يذكر أنه في السادس من شباط/ فبراير الجاري، كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن عن إصابة أحد جنوده في جروح وصفت بالطفيفة، في عملية إطلاق نار وقعت قرب موقع عسكري تابع لقوات الاحتلال غربي رام الله.

في السياق، نشر الجيش الاسرائيلي الاثنين، نشرت قوات تسجيلاً مرئياً يظهر فيه شاب فلسطيني وهو يهاجم جنديا بسكين عند بوابة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل.

واظهر تسجيل الفيديو شابٌ يهاجم إسرائيلياً بأداة حادة، دون معرفة مصير الجندي الذي تلقى الطعنات، بينما تقول قوات الاحتلال الإسرائيلي إنَّ الجندي لم يتعرض لأذى بسبب أن سكين المنفذ تعرضت للكسر.

اقرأ ايضا: بعد تسجيل حالات جديدة... الحكومة الفلسطينية تعلن حصيلة الإصابات بفيروس كورونا