حماس تتوعد نتنياهو بإنهاء مستقبله السياسي

"إسرائيل" تهدد و"المقاومة" تستعد.. هل بدأ قرع طبول الحرب؟

مشاركة
صواريخ غزة صواريخ غزة
دار الحياة - غزة 04:29 م، 13 فبراير 2020

ارتفعت وتيرة التهديدات الإسرائيلية الموجهة ضد قطاع غزة في الآونة الأخيرة، مع اقتراب انتخابات الكنيست الإسرائيلي الثالثة في اعقاب فشل الأحزاب الإسرائيلية تشكيل حكومة للمرة الثانية على التوالي، وهو ما تراقبه حركة "حماس" وفصائل المقاومة الفلسطينية عن كثبٍ، متنبهين لأي غدرٍ إسرائيلي محتمل.

وتوعدت الفصائل الفلسطينية بالرد الحازم على أي حماقة إسرائيلية ترتكب ضد قطاع غزة، مشددة على أنها لن تسمح أن يكون الدم الفلسطيني وقوداً للانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري، أكد أنَّ الاحتلال الإسرائيلي سيدفع الثمن باهظاً حال إقدامه على أي حماقة تجاه قطاع غزة، قائلاً "ملتزمون ما التزم الاحتلال، لكن نؤكد أن العدو الإسرائيلي سيدفع ثمناً باهظاً حال اقدامه على أي حماقة في غزة".

وأوضح المصري في تصريحٍ خاص لـ"دار الحياة" أنَّ المقاومة الفلسطينية لن تسمح أن تكون دماء الفلسطينيين مادة في بازار الانتخابات الإسرائيلية، ولن تسمح أن تكون غزة مسرحاً لقادة الاحتلال في سياق انتخاباتهم المقبلة.

وشدد المصري على "انَّ المقاومة ستقول كلمتها حال ارتكاب العدو الإسرائيلي أي حماقة"، مضيفاً "نتنياهو سيدفع مستقبله السياسي حال ارتكابه أي حماقة في غزة".

ويشهد قطاع غزة توتراً ميدانياً كبيراً، إذ شهدت الأشهر القليلة الماضية إطلاق صواريخ من قطاع غزة، وقصف إسرائيلي لمواقع الفصائل الفلسطينية، وسط تحذيرات المراقبين من تفَّجر الموقف الميداني بين المقاومة والكيان.

يشار إلى أنَّ وفد المخابرات المصرية غادر قطاع غزة الثلاثاء الماضي، بعد زيارة استغرقت ساعات أكد خلالها لقيادة حركة حماس والفصائل الفلسطينية "أهمية الالتزام بتفاهمات التهدئة" لتجنب عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في القطاع.