الحراك يقترب من عامه الأول

الجزائريون يثورون في وجه "تبون": يسقط يسقط حكم العسكر

مشاركة
الحراك الجزائري الحراك الجزائري
دار الحياة - وكالات 02:27 م، 08 فبراير 2020

يواصلُ الجزائريون التظاهر للأسبوع الـ51 في أنحاءٍ متفرقةٍ من المدنِ الجزائريةِ، للمطالبة بإسقاط النظام الحالي.

ورفع المتظاهرون الجزائريون يافطات تنادي بإسقاط النظام، إلى جانب ترديدهم شعارات ثورية ضد النظام الحاكم في الجزائر، لكن عدداً من المراقبين للمشهد الجزائري قالوا "إن أعداد المتظاهرين في تراجع مستمر".

اقرأ ايضا: حكم قضائي بحبس رئيس بنك الفاتيكان بتهمة غسيل الأموال

وردد المتظاهرون شعارات تنادي بتغيير النظام مثل "يسقط يسقط حكم العسكر"، و"دولة مدنية لا عسكرية"، مستنكرين سطوة الجيش الجزائري ضد المدنيين منذ استقلال البلاد في 1962.

وطالب المتظاهرون الجزائريون بالإفراج عن ناشطي الحراك الموقوفين منذ عدة أشهر بسبب مشاركتهم في المسيرات المناهضة للحكم الذي وصفوه بـ"السلطوي".

يشار إلى ان الحراك الجزائري بدأ في 22 شباط/فبراير العام المضي الماضي للمطالبة بعدم ترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، وعلى الرغم من استقالته بعد 20 عاماً من الحكم إلا أن الحراك لا يزال مستمراً للمطالبة بإسقاط النظام بشكلٍ كاملٍ.

يشار إلى أنَّ المحتجين لم يتمكنوا من منع إجراء الانتخابات الرئاسية في 12 كانون الاول/ ديسمبر العام الماضي، وفوز عبدالمجيد تبون الذي تولى مناصب رسمية إبان عهد بوتفليقة، والذي اعتبره الحراك المتظاهر من بقايا النظام العسكري الجزائري.

وأمام غضب الشارع الجزائري على الاعتقالات المتزايدة بحق النشطاء المشاركين في التظاهرات التي تخرج أسبوعياً، أفرج الرئيس تبون ضمن قرارات العفو عن عددٍ كبير من الشبان لكنه أبقى على عددٍ منهم، وهي خطوة اعتبرها مراقبون أنها محاولة من تبون لمدِ يده للحراك في محاولةٍ جديدة لاستيعابه.

 

 

اقرأ ايضا: بطريقة غريبة.. تنفيذ حكم الإعدام لإمرأة في أمريكا لأول مرة منذ عقود