وننتظر رد غزة لتحديد موعد الزيارة

الأحمد يكشف لـ"دار الحياة": ضمانات إنجاز المصالحة حاضرة ولا نستبعد عدوان على غزة لخلط الاوراق

مشاركة
عزام الاحمد عزام الاحمد
دار الحياة - رام الله 08:08 م، 02 فبراير 2020

 - الوفد الفصائلي المتوجه لغزة لمواجهة صفقة القرن وإنهاء الانقسام جاهز وأتممنا جميع الاستعدادات

- الوفد الفصائلي ينتظر رد الإخوة بغزة لتحديد موعد زيارة وفد الفصائل
- تأخر رد الإخوة في غزة لتحديد موعد الزيارة واعتقد أن السبب تفاقم ناتج عن التصعيد الإسرائيلي الأخير

- التدخل الإسرائيلي للتشويش والتخريب على لقاءات المصالحة وارد

- التصعيد الإسرائيلي ضد غزة لخلط الأوراق غير مستبعد

- اللقاء الفصائلي في غزة سيبحث سبل إنهاء الانقسام ومجابهة صفقة ترامب

- تأجيل زيارة عباس لغزة لا أساس له من الصحة ولم يكن هناك موعد محدد حتى يتم التأجيل

- السلطة في حلٍ من الاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي المترتبة على اتفاق أوسلو

- مواقف الدول العربية جاءت منسجمة مع مواقف الدول العربية على الرغم من البيانات التي صدرت الاجتماع من بعض الدول

 

أكَّدَ عزام الأحمد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن وفداً مُشكلاً من جميع الفصائل الفلسطينية جاهز للتوجه إلى قطاع غزة، وأنَّهم بانتظارِ ردٍ من قبل حركة حماس في غزة لتحديد موعد الزيارة.

وأوضح الأحمد في حوارٍ خاصٍ مع "دار الحياة" أنَّهم بدأوا بإجراءات التوجه إلى قطاع غزة، مشيراً إلى "أنَّهم أبلغوا الإخوة في قطاع غزة، أنَّهم جاهزون لموعد الزيارة، الذي يُحدد من قبلهم خلال الأيام القليلة القادمة"، لافتاً إلى أنَّ التوتر الأمني في قطاع غزة ربما يكون سبباً في تأخر الرد على موعد الزيارة.

ولم يستبعد الأحمد محاولة الاحتلال التشويش على الزيارة من خلال توتير الموقف والأوضاع الميدانية، مشدداً على أنهم لن يسمحوا للاحتلال بإفشال الزيارة مهما كلف ذلك من ثمن، قائلاً :" التدخل الإسرائيلي للتشويش والتخريب على المشهد متوقع، ولكن يجب أنْ لا نستسلم للتخريب الإسرائيلي، وعلينا أنْ نكون على قدر المسؤولية، والعقل الفلسطيني قادر على أنْ يتخطى محاولة الاحتلال التشويش على الزيارة".

وأشار الأحمد أنَّ اللقاء الفصائلي في قطاع غزة "على أرض المعركة سيبحث جملة من القضايا أهمها، أولها  تجاوز مرحلة الانقسام الفلسطيني وتمتين الموقف الداخلي، والثاني بحث سبل مجابهة مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية".

ويأمل الأحمد عدم الغوص في التفاصيل التي قد ترهق لقاءات المصالحة، قائلاً: يجب أن لا نغوص في تفاصيل التفاصيل في ملفات انهاء الانقسام، يجب أن نتعالى على الخلافات والصغائر، وان نكون على قدر ومستوى التحدي (..) الاتفاقات التي وقعت منذ سنوات للأسف مجمدة، لذلك علينا أن نتقدم خطوة خطوة، وأفضل وسيلة لإنهاء الانقسام هي اللقاء على أرض المعركة.

وعن ضمانات جولات المصالحة المقرر انعقادها في غزة، قال: الضمان الحقيقي للمصالحة الفلسطيني وانهاء الانقسام هو التحديات التي تفرضها المرحلة الممثلة في استشعار الكل الوطني الفلسطيني بخطورة مؤامرة صفقة ترامب، والضمان الذي يجب أن يكون في نفس كل قيادي وفصيل فلسطيني هو الضمير، والالتزام، (..) على الجميع أنْ يدرك أنَّ فلسطين أهم من حماس والجهاد وفتح وأهم من كل فصائل العمل السياسي الفلسطيني، فلسطين تستحق كل شيءٍ، وعلينا أن لا نكون قصيري النظر ومصارعة بعضنا البعض من اجل مكسبٍ هنا ومكسب هناك، يجب أن تجمعنا فلسطين وليس تحصيل المكاسب.

وعن التوتر الميداني الذي تفتعله قوات الاحتلال واحتمالية شن "إسرائيل" عدوان على قطاع غزة لإفشال مساعي المصالح والزيارة المرتقبة، قال: كل شيء وارد من قبل إسرائيل، لا نستبعد شيء كل شيء وارد، واعتقد أنَّ سبب رد حركة حماس على مجيء وفد الفصائل ناتج عن التوتر الميداني في غزة، لكن حتى لو حاولت إسرائيل عرقلة الزيارة وسبل انهاء الانقسام فإن شعبنا لديه من الإمكانيات ما يتجاوز تلك العراقيل.

وتابع: التدخل الإسرائيلي والتشويش والتخريب على المشهد متوقع، وعلينا أنْ لا نستسلم للتخريب الإسرائيلي، وعلينا أنْ نكون على قدر المسؤولية، وكما قلت لك إن العقل الفلسطيني قادر على تجاوز كل المحن والعراقيل.

وأضاف: متفائل جداً في إنهاء الانقسام واتمام المصالحة في هذه المرحلة من المراحل الصعبة في تاريخ القضية الفلسطينية (..) لم أفقد التفاؤل في يوماً من الأيام بقدرتنا على تجاوز الانقسام ولا في تحرير فلسطين، لأنه لو فقدت الأمل سأتقاعس عن العمل.

وزاد: المصالحة قرار والانقسام قرار، واستذكر في بداية الانقسام أتى إسماعيل هنية على اجتماع في القاهرة، قلت له لا داعي للقاء والدخول في التفاصيل، وابلغته بأنْ يعلن إنهاء الانقسام من طرف واحد وكفى، وبالتالي تتوالى الخطوات خطوة خطوة ونجابه الوضع موحدين.

وعن الأنباء المتداولة عن تأجيل عباس لزيارته لغزة، نفى الأحمد الأنباء التي تحدثت عن تأجيل الرئيس محمود عباس زيارته لقطاع غزة، نظراً لوجود ارتباطات لديه في الخارج، قائلاً "لم يكن هناك موعد مقرر بتاريخ حتى يتم التأجيل".

وعن موعد زيارة عباس لقطاع غزة، قال: بكير بكير، المعركة الحالية طويلة وبحاجة إلى نفس طويل، نحن الآن نعتبر أن الرئيس زار غزة، وبالتالي نترك الأمور والاحداث وتتابع الخطوات العملية، لكن ما أود التأكيد عليه أن التنسيق قائم، والموقف موحد بين غزة والضفة والقدس والشتات، بهذا يحترمنا العالم.

وعن تقييمه لاجتماع وزراء الخارجية العرب بشأن رفض صفقة القرن، قال: كما رغبنا، وكما توقعنا رغم كل البيانات التي صدرت قبل ذلك من بعض الأنظمة العربية، إلا أنَّ الموقف جاء منسجماً مع مواقف الجامعة العربية التي هي تأكيد على الموقف العربي منذ عام 2002 حتى اليوم، من قمة بيروت الى قمة تونس وما بينهما.

وأشار إلى أنَّهم أبلغوا "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية أنَّ "السلطة الفلسطينية في حل من الاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي المترتبة على اتفاق أوسلو".