وثيقة مُلحقة بخطة "صفقة القرن" تكشف ما يخفيه ترامب: هذه هي عاصمة فلسطين!

مشاركة
صفقة القرن صفقة القرن
دار الحياة - واشنطن 07:35 م، 31 يناير 2020

أظهرت وثيقة ملحقة بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعروفة باسم "صفقة القرن" تحديد الولايات المتحدة الامريكية بلدة أبوديس عاصمة للدولة الفلسطينية المقطعة التي أعلنها ترامب، مع إقرارها بأن القدس الشرقية والغربية عاصمة موحدة لإسرائيل.

وكشفت رويترز عن الوثيقة الملحقة التي تحوي بنداً جاء فيه "يجب أن تكون عاصمة دولة فلسطين ذات السيادة في قطاع من القدس الشرقية يقع في المناطق الواقعة إلى الشرق والشمال من الجدار الأمني الحالي، بما في ذلك كفر عقب والجزء الشرقي من شعفاط وأبو ديس"، وهو ما يرفضه الفلسطينيين كونها خارج عن سوار المدينة المقدسة وتستثني المسجد الأقصى الذي يعتبره المسلمون حقاً حصرياً لهم مع اعترافهم بالحق في العبادة لسائر الأديان.

اقرأ ايضا: إثيوبيا: الجيش يسيطر على عاصمة تيغراي

وجاء في الوثيقة أن جدار الفصل العنصري الذي يرتفع في بلدة أبوديس إلى ثمانية أمتار ( 26 قدما) أنه يمثل حدودا بين عاصمتي الطرفين، وهو ما يخالف قرارات الأمم المتحدة التي تنص على ان القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

في السياق، قال مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط في رده على سؤال كيف تتوقع أن يوافق الفلسطينيون على ذلك إذا لم تكن عاصمتهم في القدس الشرقية؟ قائلا: "حقيقة، عاصمة دولة فلسطين ستكون القدس، وستشمل مناطق في القدس الشرقية. بعد إبرام اتفاقية سلام".

ويدعي كوشنر، أن الخلاف حول أين تقع العاصمة في صفقة القرن "لم يكن من الأساس خلافا فلسطينيا، وان الأردن هي من أثارت ذلك وهو أمر مقبول"، حسب زعمه، على الرغم من أنَّ أساس الخلاف يتمحور حول قضيتين أساسيتين هما حق العودة، وحق الفلسطينيين في أن تكون القدس الشرقية عاصمة لهم بما فيها المسجد الأقصى المبارك.

وقال كوشنير "لدينا خريطة وسيتم الإعلان عنها ليطلع عليها جميع الأطراف بدلا من استخدام المفاهيم، وحاولنا أن نكون دقيقين لأن الكلام قد يُحور".

ويرفض الفلسطينيون بشكل قاطع صفقة الرئيس الأميركي ويعتبرونها خطة لتصفية القضية الفلسطينية.

وقال رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون مشدداً على هذا الرفض الخميس "إننا في مرحلة لا مجال فيها للحياد مع منْ يريد تصفية القضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني، ونسجل اعتراضنا ورفضنا واستهجاننا لمشاركة بعض ذوي القربي في إعلان المؤامرة، سعياً منهم لاسترضاء إدارة ترامب وحكومة الاحتلال على حساب الحقوق الفلسطينية".

اقرأ ايضا: رضيعة قطر: النيابة العامة تكشف هوية الأبوين ونتائج التحقيقات